11 March 2010 - 14:25
رمز الخبر: 1948
پ
الشبیب یهاجم القنوات الفضائیة التی تبث الفرقة والإختلاف<BR>
انتقد الشیخ غازی الشبیب الخطابات التی تبثها المحطات الفضائیة والتی تبث الفرقة والاختلاف بین ابناء الأمة الاسلامیة.

وحذر من زعزعة السلم الاجتماعی بین المسلمین فی مختلف مناطقهم.

وطالب أصحاب تلک الفضائیات بإیقاف تلک الممارسات والتعامل مع مجال الحریة المتاح بمسؤولیة وحسن تصرف.

جاء ذلک ضمن مشارکة الشیخ الشبیب فی منتدى سیهات الثقافی مطلع الجاری فی ندوة بعنوان «القنوات الفضائیة آفاق وتطلعات».

وذکر الشبیب أن للإعلام الفضائی اربع مهام رئیسیة وهی "صناعة الرأی العام، سلاح قوی فی الصراعات، تصحیح الموازین ومشروع تسویق".

وتابع إن الاحتلال الامریکی لافغانستان کان ضمن حملة واسعة حول الإرهاب على مستوى القنوات الفضائیة تحدیدا فحشدت الولایات المتحدة کافة المحطات الفضائیة نحو هذا الهدف.

وأوضح ان الهجوم على افغانستان أصبح "مطلبا عالمیا ملحا" مؤکدا أن سبب ذلک هو "الهالة الإعلامیة الضخمة التی اوجدتها الادارة الامریکیة حول الوضع هناک وسهل لها جلب العدید من الدول لدعمها فی احتلال افغانستان".

وضرب مثالا آخر حول العراق "حیث اقنعت امریکا الرأی العام العالمی وخاصة فی بریطانیا بوجود اسلحة دمار شامل وسهل لها هذا الأمر وبالذات بتعاونها مع بریطانیا الدخول إلى العراق واحتلاله".

ورأى الشبیب إلى أن قناة المنار قامت وتقوم بدور بارز فی تصحیح المفاهیم حول الشیعة والتشیع.

مضیفا بأن القناة "فضحت عنصریة اسرائیل التی تتبجح بدیمقراطیتها على العالم". وأن القناة قامت بنشر ثقافة حقوق الانسان بین مشاهدیها بشکل کبیر بحسب قوله.

وفیما یتعلق بالمهمة الرابعة للقنوات الفضائیة أشار الشبیب إلى أن التسویق یتنوع حسب اهتمامات القناة موضحا أن هناک "قنوات دینیة، سیاسیة، اقتصادیة، ثقافیة وریاضیة تبعا لتوجهات المالک لتلک القناة".

مؤکدا أن تلک القنوات وبناءً على توجه مالکها فإنها تسوق المنتج الذی من "أجله فتحت".

ومن جهة أخرى انتقد من یصف المحطات الفضائیة الشیعیة بأنها حسینیات فضائیة. وکما انتقد فی الوقت نفسه "أغلب المحطات الاسلامیة الشیعیة من حیث عدم قدرتها على تطویر برامجها وکوادرها".

وأکد الشبیب بقوله "أنها لا تنهج نهجا مؤسسیا بل فردیا فی الغالب" الأمر الذی من شأنه أن یضعف من امکانیاتها ومن امکانیة تطویرها بحسب تعبیره.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.