07 May 2010 - 15:27
رمز الخبر: 2177
پ
ممثل آیة الله العظمى السیستانی فی حوار مع رسا:
رسا/أخبار الحوزة العالمیة ـ هنأ ممثل آیة الله العظمى السید السیستانی فی مدینة الناصریة، الشعب العراقی بمناسبة ائتلاف الکتلتین الکبیرتین برئاسة نوری المالکی وسید عمار الحکیم، واعتبر ذلک خطوة مهمة لتأمین المصالح الوطنیة للبلد.
ائتلاف أکبر کتلتین شیعیین فی العراق، خطوة مهمة لتأمین المصالح الوطنیةأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین الشیخ محمد مهدی الناصری ممثل سماحة آیة الله العظمى السید السیستانی، وخطیب الجمعة فی مدینة الناصریة الواقعة فی جنوب العراق، أجرى حواراً مع مراسل وکالة أنباء رسا هنأ من خلاله الشعب العراقی بمناسبة ائتلاف الکتلتین الشیعیتین الکبیرتین فی العراق، وأبدى قائلاً: أتمنى أن یؤدی هذا الائتلاف الذی استقبل بأمواج من الفرح والسرور فی العراق، إلى تهیئة أجواء تشکیل الحکومة الجدیدة القویة، التی تهتم بالمصالح الوطنیة بدل المصالح الفئویة.
ومن خلال إعرابه عن کون الشعب ینتظر بفارغ الصبر تشکیل الحکومة الجدیدة واعمار البلد الذی دمره النظام الدکتاتوری وأخرجه بوضع مؤسف للغایة، أکد قائلاً: إنّ الشخصیات الموجودة فی الائتلاف الحاضر لها تاریخ واضح، حیث قضوا أعمارهم فی التصدی للدکتاتوریة الصدامیة والإرهاب، ویمکن لهم أن یخدموا الشعب والبلد بشکل جید، ویوصلوا العراق إلى الأهداف السامیة.
واعتبر خطیب جمعة الناصریة الاتفاق بین ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطنی العراقی، یهدف إلى الحفاظ على المصالح الوطنیة، وقال: إنّ إدعاء بعض المجامیع رجوع العراق إلى العهد الأول بعد ائتلاف هاتین الکتلتین السیاسیتین لیس له أساس من الصحة، وما ذلک إلا حملة إعلامیة تدعمها بعض الدول ضد هاتین الکتلتین؛ بسبب فشل خططهم، وإلا فإنّ الکل یعلم أنّ الکثیر من الأحزاب والشخصیات التابعة لهاتین الکتلتین هی أحزاب وشخصیات غیر شیعیة.
وأکد قائلاً: إنّ هذه الحملات بدأت تشن فی الوقت الذی أخذ البعض یتهمنا بالطائفیة، مع أنّهم قد أصروا على عدم إعطاء منصب رئیس الجمهوریة لشخصیة کردیة، ولکنهم الآن وبعد أن تمّ الائتلاف بین هاتین الکتلتین الکبیرتین، أخذوا یحذرون من النزاعات الطائفیة والرجوع إلى العهد الأول.
ووصف سماحة حجة الإسلام والمسلمین الناصری تشکیل الحکومة حقاً للائتلاف الجدید، وقال: إنّ العراق یمتلک دستوراً، یعلن بصراحة أنّ تشکیلة الأکثریة الموجودة فی البرلمان الحاضر هی تشکیلة الائتلاف الجدید، ولها الحق فی تشکل الحکومة.
وصرح قائلاً: إنّ تشکیلة الکتلة العراقیة التی تدعی أن لها الحق فی تشکیل الحکومة، تحتاج لآراء الأکثریة فی البرلمان، وهذا لا یمکن تحققه بأی شکل من الأشکال بعد أن تمّ الائتلاف بین دولة القانون والائتلاف الوطنی العراقی، وإعلان الأکراد عن استعدادهم للالتحاق بهذا الائتلاف، وإنّ إدعاء الکتلة العراقیة سوف لا یحصد سوى الضجة الإعلامیة، وأعضاءها یعلمون جیداً أنّها لا تملک الحق بتشکل الحکومة.
وأعرب ممثل سماحة آیة الله العظمى السید السیستانی فی الناصریة عن أن حظ السید نوری المالکی رئیس الوزراء الحالی فی الحصول على هذا المنصب کبیر جداً، وقال: إنّ نوری المالکی یعتبر المرشح الوحید فی ائتلاف دولة القانون الذی یمتلک حظاَ وافراً فی التصدی مرة أخرى لمنصب رئیس الوزراء، وإنّ التحولات الأخیرة تشیر إلى ذلک، إلا أنّ المهم هو تقدیم الخدمة للشعب، ونوری المالکی وغیره ممن یحالفه الحظ فی التصدی لهذا المنصب، علیه أن یقدم خدماته للشعب والوطن.
وألمح سماحته إلى أنّ محافظات جنوب العراق بحاجة إلى خدمة أکبر من قبل الحکومة، وأضاف: لقد تحملت محافظات جنوب العراق أعباء ثقیلة فی هذه السنین، وذاقت الکثیر من الحرمان، ونحن نسعى لخدمة هذه المحافظات، وهذا لا یعنی غض النظر عن المحافظات الأخرى، بل أن تکون محافظات الجنوب متوافقة مع المحافظات الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الشیعی الکبیر؛ أی الائتلاف بین دولة القانون برئاسة نوری المالکی والائتلاف الوطنی العراقی برئاسة سید عمار الحکیم، اتفقوا بینهم، فشکلوا من خلال 159 مقعداً الفئة الأکثر فی البرلمان العراقی، وأصبحوا المسؤولین عن تشکیل الحکومة الجدیدة فی العراق.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.