05 July 2010 - 15:39
رمز الخبر: 2440
پ
رسا/تقریر إخباری- سارعت الكثیر من الشخصیات العلمیة المصریة إلى التعبیر عن إحساسها بحجم الفقد والخسارة إثر رحیل العلاّمة السید محمد حسین فضل الله(رض).
شخصیات مصریة علمائیة تنعى الراحل آیة الله فضل الله

 

 

الشیخ محمود عاشور

 

رأى الشیخ محمود عاشور وکیل الأزهر الأسبق ورئیس دار التقریب بین المذاهب الإسلامیة بالقاهرة بأنّ الأمة الإسلامیة وبرحیل آیة الله فضل الله فقدت رجلا من أغلى الرجال وأعظمهم کرسّ حیاته للدفاع عن وحدة الأمة ودعا طیلة حیاته للم شملها، وکان یسعى دوما إلى توحید الأمة الإسلامیة واستنهاضها، وقد سعى رحمه الله إلى أن یکون مشروعه منذ بدایات عمله واضحاً شفافاً لا لبس فیه، مضبوطاً بضوابط الشریعة أولا وبمصلحة الأمة الإسلامیة ثانیاً، وکان یحلم دوما بتحریر فلسطین وتحریر المسجد الأقصى واستعادة مجد الأمة الإسلامیة وقد أدرك أن هذا المشروع لا بد له من وحدة الأمة وتضافر جهود جمیع العاملین على الساحة الإسلامیة، ووصف الشیخ عاشور الفقید بأنّه كان منفتحاً على جمیع الأطیاف اللبنانیة، وعلى المحیط العربی والعالم أجمع وذلك من خلال حرکته الدؤوبة على جمیع الأصعدة والجهات.

 ویضیف الشیخ عاشور وكان رحمه الله یعمل على توحید الأمة الإسلامیة و دحض المزاعم الفقهیة التی تفرق بین السنة والشیعة، مؤكدا أنّ تلك كانت رسالته فی السنوات الأخیرة من عمره.

الدکتور محمد سلیم العوا

من جهته أشار الدکتور محمد سلیم العوا الأمین العام السابق للإتحاد العالمی لعلماء المسلمین إلى أنه ارتبط مع الراحل الكریم بصداقة عمیقة وأنه لم یتمالك نفسه عندما سمع نبأ وفاته رحمه الله رحمة واسعة..واصفا وفاته بأنها خسارة کبیرة لكل الشعوب العربیة والإسلامیة خاصة على مستوى التقریب بین المسلمین حیث کان الراحل لا یبخل بجهده لتقریب وجهات النظر بین الشیعة وإخوتهم السنة، وأضاف: ویكفى فضل الله شرفا وقوفه فی صف المقاومة من البدایة وحتى النهایة ولم یصنع ما صنعه البعض ممن سولت لهم أنفسهم إدخال السیاسة فی الفتاوى الدینیة.

الإخوان المسلمین

وبعث فضیلة الأستاذ الدکتور محمد بدیع المرشد العام للإخوان المسلمین ببرقیة عزاء فی وفاة المرجع اللبنانی الكبیر السید محمد حسین فضل الله  وقال أنه یعزى الأمة الإسلامیة کلها فی رحیل الراحل الكبیر داعیًا المولى عزَّ وجلَّ أن یرحمه ویسكنه فسیح جناته جزاء ما قدَّم من وفاء لأمته وعمل فی خدمة قضایاها حتى وافاه الأجل.

وأضاف عاكف : أن التاریخ سیظل یذکر بكل الفخر والعرفان العلامة الكبیر الذی طالما قدم حیاته لجمهور المسلمین شارحًا ومفتیًا ومدرِّسًا ومربیًا ومجاهدًا ومدافعًا آخذًا أهبَّته لدحض شبه المضللین ورد کذب المتخرصین وحارسًا من حرَّاس العقیدة وداعیا للم شمل الأمة ووحدتها ولم یخشی فی ذلك لومة لائم.

 


ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.