20 August 2009 - 09:32
رمز الخبر: 326
پ
العلامة فضل الله عرض الاوضاع مع سفیرة بریطانیا:
رسا / أخبار الحوزه العالمیه - استقبل العلامة السید محمد حسین فضل الله سفیرة بریطانیا فی لبنان فرانسیس غای، حیث جرى عرض للأوضاع العامة فی لبنان والمنطقة، ووضع الجالیة العربیة والمسلمة فی بریطانیا، إضافة إلى الوضع فی المنطقة وتطورات الأمور فی العراق وفلسطین المحتلة.
لا مصلحة لأوروبا فی تعقید علاقاتها مع إیران


ورأى العلامة فضل الله "أن السیاسیین اللبنانیین لا یزالون بعیدین من سلوك طریق الوحدة الوطنیة الحقیقیة، لأن أزمة الثقة لا تزال على حالها، وربما دخلت ظروف وتطورات وأوضاع جدیدة على الخط، راكمت من التعقیدات التی تؤثر سلبیا فی مسألة الثقة بین الفرقاء السیاسیین، وهو الأمر الذی یؤخر ولادة الحكومة، ومن شأنه أن یؤخر عملیة المصالحة الحقیقیة الممهدة لإصلاحات عملیة فی البلد".

وقال: "ثمة معوقات خارجیة أعتقد أنها دخلت على الخط فی المسألة اللبنانیة، حیث أن بعض الأمور المتصلة بالعلاقات العربیة - العربیة لم تنضج بعد، كما أن هذا الموقع العربی أو ذاك یعید قراءة الأمور لیعرف ما هو موقعه فی الحسابات الجدیدة على الساحة اللبنانیة، ولذلك قد تحتاج الطبخة اللبنانیة إلى ظروف عربیة مساعدة لإنضاجها، كما تحتاج إلى معطیات لبنانیة ملائمة ولا یبدو أن الأطراف العربیة على عجلة من أمرها لتحقیق ذلك، وكذلك الأمر فی ما یتصل بفرقاء لبنانیین معنیین بتقدم العملیة السیاسیة، وخصوصا لجهة تشكیل الحكومة، وهو الأمر الذی ینعكس سلبا على الشعب اللبنانی الذی یدفع الأثمان مضاعفة على الصعد الاقتصادیة والسیاسیة وغیرها".

وشدد على "دول الإتحاد الأوروبی أن تعید النظر فی كیفیة تعاطیها مع الدول العربیة والإسلامیة، وخصوصا بعد التعقیدات الأخیرة التی دخلت على خط العلاقة بین هذه الدول وبین الجمهوریة الإسلامیة فی أعقاب الانتخابات الرئاسیة الإیرانیة"، مؤكدا على "معالجة الأخطاء بروح إنفتاحیة عالیة تأخذ المعطیات القانونیة فی الاعتبار"، لافتا الى انه "لا مصلحة لأوروبا فی تعقید علاقاتها مع إیران، كما أن الجمهوریة الإسلامیة فی إیران عازمة على مواصلة سیاسة الإنفتاح على الدول الغربیة مع حفظ حقوقها واحترام شخصیتها القانونیة والشرعیة".


ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.