13 July 2009 - 19:48
رمز الخبر: 36
پ
وكالة رسا للأنباء - أثارت لافتة معادیة للإسلام وضعتها کنیسة بمدنیة غینسفیل بولایة فلوریدا کتبت علیها عبارة " الإسلام من الشیطان" غضب الآلآف من المسلمین.
الآف المسلمین یتظاهرون ضد کنیسة أمریکیة لرفعها لافتة مسیئة للإسلام

أثارت لافتة معادیة للإسلام وضعتها کنیسة بمدنیة غینسفیل بولایة فلوریدا کتبت علیها عبارة " الإسلام من الشیطان" غضب الآلآف من المسلمین.الأمر الذی ترتب علیه تنظیم المظاهرات  من قبل مسلمون ومسیحیون وطالبت منظمة إسلامیة أمیرکیة بمنحها الفرصة للحدیث عن الإسلام فی الکنیسة.

وعن الدافع وراء وضع هذه اللافتة، یقول تیری جونز راعی مرکز الیمامة للتواصل العالمی الذی قام بوضعها إن هذه الخطوة جاءت بسبب "نمو هائل للإسلام فی الوقت الحالی، وهو دین عنیف وعدوانی ولا علاقة بینه وبین الحقیقة الموجودة فی الکتاب المقدس".

 وردا على هذا الموقف تجمع عدد من الأمیرکیین أمام مقر الکنیسة یطالبون بالاحترام المتبادل بین الأدیان، ورفع الناشط الیهودی دینس شومان الذی قاد الاحتجاجات، بحسب وکالة أنباء أمریکا، شعار "إله واحد.. طرق متعددة.. احترم دین جیرانک وأنت تمارس دینک"، وقد وضع فی اللوحة العدید من رموز الأدیان مثل الهلال والصلیب والنجمة الیهودیة ورموزا دینیة أخرى.

 ورفع محتج ثالث لافتة تقول "تواصل بذراعین مفتوحتین ولیس بعقل مغلق"، فی إشارة إلى اسم الکنیسة "مرکز التواصل"، فی حین رفعت محتجة أخرى لافتة تقول "أنا أحب المسیح".

وقال شومان فی بیان تلاه خلال الاحتجاجات "أولا أرید أن أعتذر لإخوانی وأخواتی المسلمین على اضطرارهم رؤیة هذا القدر المتواصل من عدم الاحترام للتقالید الروحیة"، مشیرا إلى أن کنیسة غینسفیل لو وضعت لافتة تقول "الیهودیة من الشیطان" لأزیلت خلال 24 ساعة.

 وفی محاولة لتقلیل سوء الفهم الحادث بین معتنقی الأدیان بالبلاد ، طالب مجلس العلاقات الإسلامیة الأمیرکیة (کیر) بولایة فلوریدا بالسماح لأحد ممثلی المجلس بالحدیث عن الإسلام فی الکنیسة.

 وقال مدیر مکتب کیر فی تمبا بولایة فلوریدا رمزی کیلیتش إن الأبحاث أظهرت أن انخفاض الوعی وعدم المعرفة الحقیقیة بالإسلام تعتبر السبب الرئیسی وراء المواقف المعادیة للإسلام والمسلمین.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر قراءة