واعتبر أن "المناخ التوافقي العام في لبنان هو الذي إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتشكيل سعد الحريري الحكومة والذي يفرض مسؤولية عالية على المسؤولين خاصة الحكومة للقيام بكل ما يحتاجه اللبنانيين خاصة في هذه الظروف".
وأشار إلى أنه "لا يمكن أن يغيب عن نقاشنا الوضع الاقليمي والمشروع الارهابي الذي يوجد في المنطقة وينطلق من سوريا لان سوريا كانت تشكل قاعدة هذا المشروع"، لافتاً إلى أنه "إذا انتصر هذا المشروع في سوريا فكل المنطقة ستتأثر خاصة لبنان وإذا فشل ستتأثر امنطقة و خاصة لبنان بحكم الجغرافيا والتاريخ".
واعتبر أن "ما حصل في تحرير حلب يشكل خطوة مهمة في مسيرة المشروع الارهابي في المنطقة انطلاقا من سوريا والمطلوب أن يستفيد منه الجميع لبناء الاستقرار والتصدي لهذا المشروع وتداعيته على صعيد المجموعات والخلايا الارهابية"، منوهاً بـ"عمل الأجهزة الأمنية والتي تتصدى بشكل فعال للخلايا الرهابية".
أما في موضوع قانون الانتخاب، أكد أمين السيد أن "الحل الأمثل للبنانيين هو النسبية الكاملة حيث يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة ولكننا لسنا وحدنا في لبنان وهناك قوى سياسية غيرنا ما يعني أننا منفتحون على صيغة تحقق شيئا من النسبية وتخفف من القلق".
أما عن وجود "حزب الله" في سوريا، أكد أمين السيد أنه "عندما نرى ان المصلحة تقتضي خروجنا من سوريا سنخرج بقرار ذاتي".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)