24 June 2017 - 18:26
رمز الخبر: 431486
پ
الشيخ الخطيب:
إعتبر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب أنه "على صعيد وحدة الامة لتبقى القضية الفلسطينية وقضية القدس شاهداً على ان العدو الاسرائيلي ومن وراءه هو العدو الرئيسي لهذه الامة المطالبة بان تتوحد في مواجهته لما يشكله هذا العدو من خطر وجودي عليها بما تمثله من دور رسالي له مساهمته البناءة في تكوين الحضارة الانسانية العالمية".
الشيخ الخطيب

ورأى الخطيب ان اهمية هذه الدعوة وخطورتها تتضح من خلال ما واجهها من محاولات التضليل لابناء هذه الامة سواء بالتشكيك بأهداف الثورة الاسلامية الايرانية وقيادتها التاريخية على الصعيد الاعلامي وباثارة النعرات الطائفية والعرقية في مواجهتها او المباشرة بشن حرب عسكرية ظالمة عليها وبحصار اعلامي واقتصادي ما زال حتى الان وبعقوبات صارمة وجائرة، كل ذلك لادراك العدو خطورة الجمهورية الاسلامية الايرانية على مصالح العالم الغربي وربيبته التي تسمى اسرائيل، ولمعرفتهم  بجديتها وصدقها فيما ترفعه من شعارات التحرر ومواجهة قوى الظلم والاستبداد العالمي ومساندة المستضعفين قي العالم، وعلى راسها قضية الشعب الفلسطيني، ولقد ادركت قوى الظلام العالمي ذلك فجهزت لها كل ما تملكه من قوة واساليب لضربها في مهدها.

 

وأكد الخطيب انه "من المؤسف انخراط بعض الانظمة العربية في هذه  المواجهة، بل ان المريب هو مسارعة بعضها الى اعلان العداء لها ومساهمتها في اثارة الصراعات المذهبية والنزعات القومية فيما كان من المفترض ان تسارع الى الترحيب بها والتعاون معها لمواجهة الاخطار التي يشكلها الاعداء على الجميع، ولم يقتصر الامر على ذلك اذ تعداه الى ما نراه اليوم من مساهمة خطيرة في دعم العصابات الارهابية لضرب دول عربية اساسية وتخريبها واسقاطها لانها وقفت الى جانب المقاومة ورفضت مقاطعة الجمهورية الاسلامية الايرانية. واستكملت ذلك بايجاد الارضية للتطبيع مع العدو الاسرائيلي اعلامياً"، مشيراً إلى أننا "على يقين ان هذه المحاولات ستبوء بالفشل وان على قوى المقاومة ان ترسخ تلاحمها وخصوصاً قوى الفصائل الفلسطينية لانها المعنية قبل غيرها بافشال هذه المخططات الجهنمية والشيطانية".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.