25 April 2018 - 12:17
رمز الخبر: 443151
پ
مقرئ القرآن الكريم عثمان سیسه:
أشار مقرئ القرآن الكريم عثمان سیسه الى فرع الخطابة الذي يعد ابتكارا ايجابيا لم يكن في المسابقات القرآنية الاخرى، موضحا أن هذه المسابقة اهتمت بالخطابة القرآنية حيث أن الخطابة تعد جزءا هاما من فروع القرآن الكريم لان تعلم القرآن يجب أن يؤدي الى تعلميه الى الاخرين والخطابة هي السبيل الاول لايصال التعاليم القرآنية للناس.
مسابقات القرآن الکریم لطلبة العلوم الدينية

شرح مقرئ القرآن الكريم عثمان سیسه من جمهوریة مالي في حوار مع مراسل لجنة الاعلام لسمابقة القرآن الكريم لطلبة العلوم الدينية المنعقدة في ايران نشاطاته القرآنية، موضحا انا منذ الصغر بدئت بتعلم تلاوة القرآن لأنّ والدي کان إمامٌ في مدينة "باماکو" عاصمة مالي فلذلك تعلمت القرآن في البیت ثمّ بعد ذلك التحقت بالمدرسة القرآنية.

وأضاف بعد أن تعلمت القرآن الكريم قمت بفتح مدرسة لتعليم القرآن الكريم للأطفال.

واشار الى حسن الضيافة من جانب مسؤولي المسابقات، مصرحا نحن مسرورون جدّاً بما أنّ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة دعونا للمشارکة في هذه المسابقة القیّمة الطیّبة ورأینا أنّهم یحترمون المشاركين ویکرمونهم ووجدناهم یضیفون المشاركين أحسن الضیافة.

وفي معرض رده على سؤال مراسل لجنة الاعلام حول مستوى المسابقة قال أن هذه المسابقة أنا أراها من أرفع المسابقات، لانه وجدنا الاهتمام الكبير من مسؤولي المسابقات والمشاركين في المسابقة بالقرآن الكريم وهذا الامر ان دل على شئ فانه يدل على مدى حب هؤلاء لكتاب الله تعالى.

وحول مميزات مسابقة القرآن الكريم لطلبة العلوم الدينية، أشار الى فرع الخطابة الذي يعد ابتكارا ايجابيا لم يكن في المسابقات القرآنية الاخرى، موضحا أن هذه المسابقة اهتمت بالخطابة القرآنية حيث أن الخطابة تعد جزءا هاما من فروع القرآن الكريم لان تعلم القرآن يجب أن يؤدي الى تعلميه الى الاخرين والخطابة هي السبيل الاول لايصال التعاليم القرآنية للناس.

وأصى جميع المسلمين بتعلم القرآن والتمسك بتعاليمه، لان الله تعالى يقول  «من أعرض عن ذکري فإنّ له معیشة ضنکا»، فاذا اردنا أن نعيش حياة طيبة ينبغي أن نتبع هذا الكتاب السماوي.

وفي الختام اعرب عن شكره وامتنانه لقائد الثورة الاسلامية والقيمين على المسابقة لحسن ضيافتهم والنتظيم المحكم لهذه الدورة من المسابقة. (986/ع940)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.