26 April 2018 - 12:19
رمز الخبر: 443174
پ
متولي العتبة الرضوية في لقائه رئيس جمهورية تتارستان:
قال حجة الإسلام والمسلمين السيد إبراهيم رئيسي: إن القدرات الثقافية الموجودة في العتبة الرضوية المقدسة أرضية جيدة لتنمية العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية تتارستان.
متولي العتبة الرضوية في لقائه رئيس جمهورية تتارستان:

مينيخانف": إن زيارتك لإيران العام الماضي فتحت فصلا جديدا في تطوير العلاقات الثنائية، وعززت مستوى التفاعل مع المراكز الثقافية الرئيسية في إيران، وخاصة العتبة الرضوية المقدسة.

وأضاف: إن متابعة ممثليكم للمسائل في إيران جادة جدا، وهذا يعكس إرادة جمهورية تتارستان في تعزيز العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية.

وبيّن سماحته أن سياسة مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضا تعتمد توطيد العلاقات مع دول الجوار، والمناطق الإسلامية.

واعتبر عضو مجلس خبراء القيادة أن الدول الغربية اليوم، وخاصة الولايات المتحدة، لا ترغب في تطور العلاقات بين البلدين، وقال: ليس لدينا شك في أن التعاون الإيراني الروسي في المنطقة، ومواجهة التيارات التي أنشأها الغرب والاستكبار كانت مؤثرة للغاية.

وأضاف: نحن نعتقد أن داعش والقاعدة والمجموعات التكفيرية الإفراطية والتيارات المشابهة هي صناعة أمريكية إنكليزية، على الرغم من تورط الجهلة من المسلمين فيها.

وأكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام على التعايش السلمي بين أتباع الديانات السماوية من مسيحيين ويهود ومسلمين شيعة وسنة طول سنوات عديدة، وعلى ممارسة عباداتهم وطقوسهم الدينية بأمن وأمان.

وقال: لو أن الغربيين تخلوا عن التآمر لحلت مسألة فلسطين منذ زمن بعيد، إن السبب الرئيسي لانعدام الأمن وحصول الاغتيالات والتفجيرات هو أمريكا وقوى الاستكبار، إذ تعمل على إيجاد الفتنة بين الناس، ولولا تحريضهم وتدخلاتهم لما شاهدنا كل هذه الاغتيالات والتفجيرات والدماء المسفوكة في المنطقة.

 في الختام أعرب عن أمله في زيادة العلاقات الثقافية، والعلمية، والاقتصادية، بين البلدين، وقال: سنعمل على استخدام القدرات الموجودة ببركة اسم الإمام علي بن موسى الرضا (ع) في العتبة الرضوية المقدسة لتنمية هذه العلاقات.

كما أعرب رئيس جمهورية تتارستان في هذا اللقاء عن ترحيبه بتقوية العلاقات مع إيران والعتبة الرضوية المقدسة ودعا إلى تنميتها على مختلف الصعد. (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.