29 August 2018 - 10:57
رمز الخبر: 445289
پ
الشيخ حسن بغدادي:
إعتبر عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ حسن بغدادي أن "تأخير تشكيل الحكومة، هو تضعيف للعهد، وهذا ما يضر بمصلحة الناس الذين راهنوا على إصلاحات جديدة، وعلى حل المشاكل الإقتصادية، فهناك العديد من الملفات العالقة، وفي مقدمها ملفي الكهرباء والنفايات".
 الشيخ حسن بغدادي

أضاف خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية الإمام الصادق لإحياء التراث العلمائي في الذكرى الأربعين على تغييب الإمام الصدر ورفيقيه:"إذا كان البعض يراهن على ضعف المقاومة وحلفائها، ليأخذ الإذن في تشكيل حكومة على قياسه، فسيطول انتظاره، وهو رهان على سراب، وقد مرت المقاومة بظروف أصعب من هذه، وصمدت وانتصرت.

والمقاومة عندما انطلقت لم يكن لديها إمكانيات، ولا دول تساندها، كانت تعتمد على إمكانياتها الذاتية، والحاجة أم الإختراع، والأهم في الموضوع، أن هذا خيار الناس، ونتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة شاهد على ذلك، لكن هناك من لم ولن يستفيد من هذه العبر".

وعن قضية الامام السيد موسى الصدر الصدر، قال بغدادي: "ما زلنا بحاجة إلى ظل هذا الامام ورعايته ونصائحه، وما زلنا نستذكر تلك المواقف الواضحة والجريئة، سواء التي كانت في وجه الدولة لأجل رفع الحرمان عن كاهل المواطن، أو التي كانت لأجل حماية لبنان من الإستفراد الإسرائيلي به".

الخطيب
من جهته، تحدث نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، فقال: "نقف اليوم أمام عظمة سماحة الإمام السيد موسى الصدر، في الذكرى الأربعين على تغييبه عن ساحة جهاده، حيث ترك لنا إرثا كبيرا من الجهاد والعطاءات، التي ما زلنا ننعم ببركتها، حيث انعكس ذلك على الإنجازات التي تحققت نصرا على العدو الإسرائيلي وعلى التكفيريين".

أضاف: "نحن نحيي اليوم عيد الإنتصار عليهم في جرود القلمون، وعلى اللبنانيين أن يستفيدوا من هذه الإنتصارات، في تعزيز الوحدة الوطنية، والعمل سريعا على تشكيل الحكومة، لمعالجة الأوضاع الإقتصادية، وأي تأخر في تشكيل الحكومة يكون على حساب المواطنين". (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.