18 December 2019 - 11:24
رمز الخبر: 454631
پ
استنكر مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي في بيان له الاساءة لآل بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم، مؤكداً أن كل من يخوض في مثل هذه الفعال بعيد كل البعد عن سماحة الدين الاسلامي وغاياته المثلى، وهو بذلك يقدم خدمة مجانية للمشروع الصهيو-امريكي الذي يسعى لبث الفرقة والشرذمة بين مكونات الامة العربية والإسلامية من بوابة المذهبية والطائفية.

وأضاف البيان "ان محاولات اشعال نار الطائفية في لبنان معروفة المصدر وهناك حاقدون مدفوعو الأجر وعملاء للاستخبارات الغربية يفسدون بين الناس من خلال المس بالرموز الدينية والوطنية ولكن خسئوا فكل الاشادة بردود الفعل المستنكرة من المراجع والقيادات الإسلامية والوطنية ومن اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم والذين عبروا عن رفضهم لكل انواع الكراهية وقد أعلنوا ذلك بأشد العبارات المنددة بمثل هذه الاعمال التي غايتها نشر البغضاء والشحناء بين مواطني البلد الواحد ليس إلا، فآل بيت النبي الكرام رصيد انساني وليسوا حصة مذهبية أو طائفية، هم هداة البشرية وهم سادتنا وعزنا وفخرنا ونجاتنا في الدنيا والاخرة ويجب معاقبة كل من يمسهم ويتطاول عليهم كمفسد في الأرض ومفرق للامة وعدو للإنسانية جمعاء".

واعتبر مجلس أمناء الحركة ان ما يجري من عنف وتخريب للممتلكات العامة والخاصة بالاضافة الى الكلام المذهبي هدفه حرف بوصلة المواجهة مع المفسدين الذين حكموا وسلبوا لقمة الفقير وماله على مدى عقود من حكمهم ، من هنا فإن استعادة الأموال المنهوبة ومحاربة الفساد وهو العدو الداخلي، ومحاربة العدو الصهيوني واستعادة المقدسات صنوان لا ينفصلان، فالاول يريد إسقاطنا من الداخل والثاني يريد القضاء علينا من الخارج.

ودعا مجلس أمناء الحركة الى تحصين الجبهة الداخلية بمزيد من اللحمة الوطنية فما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا والحركة الشعبية في كل لبنان بريئة ممن يصطادون في الماء العكر محذراً من حرف وجهة الحراك الذي رفع عناوين وشعارات في الاسابيع الاولى تعبر عن مطالب المستضعفين في كل لبنان.

المصدر: وكالة العهد

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.