03 February 2020 - 11:21
رمز الخبر: 455371
پ
عقد "اللقاء العلمائي الفلسطيني اللبناني" لقاء موسعا، في مدينة "الفرح" في صيدا، تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين وليست للمساومة"، تضامنا مع القدس وفلسطين، ورفضا لإعلان "صفقة القرن"، حضره مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود وعدد من المفتين والقضاة الشرعيين ولفيف من رجال الدين اللبنانيين والفلسطينيين.

حمود

وألقى حمود كلمة، أثنى فيها على "المواقف العربية الرافضة لصفقة القرن"، كاشفا أن "اتحاد العلماء، يحضر للقاء يعقد في العاصمة العراقية بغداد، بهدف العمل عراقيا وعربيا، من أجل إخراج القوات الأميركية من العراق".

عبدالله

من جهته، اعتبر عبدالله أن "صفقة القرن جريمة نكراء، ترتكب في وضح النهار"، مؤكدا أن "القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية، شاء من شاء وأبى من أبى".

بيان

وأصدر المجتمعون بيانا في ختام اللقاء، أشاروا فيه إلى أنه "في ظل التطورات الأخيرة، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة القرن، عقد لقاء علمائي، تضامنا مع القدس وفلسطين، ورفضا لإعلان صفقة القرن، ضم علماء دين من لبنان وفلسطين، وأكدوا النقاط التالية:

- القدس وفلسطين أرض وقف إسلامية، ليست للبيع، ولا للتجزئة، ولا للتنازل، ولا للمصادرة، ولا للقضم، ولا للمفاوضات، وأن القدس ستبقى عاصمة كل فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، رغم أنف المجرم ترامب والمجرم نتنياهو والخونة المطبعين، وأن حق العودة المقدس، سيكون إلى كل فلسطين وخاصة أراضي 1948، وأن تحريرها مسؤولية الأمة جمعاء.

- لا يحق لا لترامب، ولا لغيره من المطبعين، أن يقرروا ويتصرفوا عن الشعب الفلسطيني المجاهد والمقاوم، الذي قدم آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين، لأكثر من قرن من الزمن، بداية من مقارعة ومجابهة المستعمر البريطاني، للخروج من فلسطين، ومن ثم منعا لتنفيذ وعد بلفور إلى ثورة 1936، إلى مقاومة 1947، حتى 1948، إلى كل الثورات والمقاومات على درب تحرير فلسطين، فلا يحق لمن لا يملك، إن كان ترامب أو غيره، أن يعطي لمن لا يستحق الكيان الصهيوني، شبرا واحدا من أرض فلسطين المباركة.

- الشعب الفلسطيني المنتشر بالعالم، والبالغ أكثر من 13 مليونا، يجمع بشيبه وشبابه في الداخل والخارج في أرض 1948 والضفة الغربية وغزة هاشم والمخيمات وفي الشتات وفي كل أصقاع الدنيا، على رفضه التنازل عن حبة تراب من أرض فلسطين، ويؤكد أن الحل الوحيد هو دحر وطرد العدو الصهيوني من كل فلسطين.

- وحدة الصف الفلسطيني، بكل أطيافه وفصائله، الرافضة لجريمة صفقة العار، بما تسمى صفقة القرن، ووحدة الموقف والمقاومة الطريق الوحيد للصمود، وإفشال هذه الصفقة وتحرير القدس وكل فلسطين".

ودعوا الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى إعلان "الانتفاضة الثالثة"، وفي غزة إلى "الاستمرار بمسيرات العودة، والجهوزية الكاملة للرد على أي عدوان، وعلى محور المقاومة أن يكون على أهبة الأستعداد"، وفي المخيمات إلى "الاستمرار بالمظاهرات"، وفي العالم إلى "الاعتصامات والمظاهرات المنددة بإعلان جريمة العصر".

وطالبوا خطباء الجمعة في العالم العربي والإسلامي، وعلى وجه الخصوص في لبنان وفلسطين ب"التنديد بصفقة وجريمة العصر، والاستمرار بإعطاء الدروس والندوات والمحاضرات عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ومكانتهما في القرآن"، كما دعوا رجال الدين إلى "عقد مؤتمر جامع، تحت عنوان القدس عاصمة كل فلسطين، لا لصفقة القرن، فلسطين ليست للبيع، ويكلل ذلك بإصدار فتوى شرعية، تحرم التطبيع، وتحث على الجهاد والمقاومة بشتى الوسائل، للذود والدفاع عن القدس وكل فلسطين".

وحثوا "الجميع على تكثيف مشاركتهم برفع اسم فلسطين والقدس، تنديدا بصفقة القرن، على جميع وسائل التواصل الاجتماعي".

وشكروا ختاما "كل الدول العربية والإسلامية، التي رفضت واعترضت ونددت بصفقة العار"، داعين إلى "مزيد من الخطوات الداعمة للشعب الفلسطيني ولصموده ومقاومته".

المصدر: الوكالة الوطنية

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.