22 June 2020 - 13:09
رمز الخبر: 456385
پ
في الوقت الذي تقترب سادس ناقلة ايرانية من تفريغ حمولتها في فنزويلا، نشرت وكالة رسا نتائج استطلاع الرأي حول ارساء ناقلات النفط الايرانية اواخر الشهر الماضي.

افاد مراسل وكالة رسا للانباء، ان ايران ارسلت لحد الآن 5 ناقلات نفط حملت ما مجموعه حوالي 1.5 مليون برميل من البنزين الى فنزويلا التي كانت بحاجة ماسة اليه.

وفي نفس الوقت الذي دخلت أول ناقلة إيرانية المياه الاقتصادية الخالصة لفنزويلا، أصبح الهاشتاغ وفي أول اتجاه في الفضاء الافتراضي في فنزويلا "شكرًا لإيران".

كما أعلنت السفارة الإيرانية في فنزويلا أن طهران أرسلت ناقلة سادسة محملة بمواد غذائية إلى فنزويلا مخصصة لافتتاح أول سوبر ماركت إيراني في هذا البلد.

وأفادت السفارة عبر حسابها في تويتر أن ناقلة Golsan ستصل إلى فنزويلا الأحد، تحمل شحنة من الأغذية في اجراء يمثل  دليلا آخر على حجم علاقة الصداقة والأخوة التي تربط البلدين.

وفي هذا الصدد، قامت وكالة رسا للانباء باجراء استطلاع رأي حول ارسال الناقلات الايرانية الى مياه فنزويلا الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الامريكية وفيما يأتي نص الاستطلاع اذ شارك فيه رواد الفضاء الافتراضي عبر الويب:

ان ترسو ناقلات النفط الايرانية في مياه فنزويلا هي دلالة واضحة على ان:

  1. ایران باتت تواجه امريكا من موضع القوة رغم العقوبات التاريخية.
  2. الامریكي استوعب الرسالة اثر الضربة الايرانية لقاعدة عين الاسد.
  3. ايران في مواجهة العنجهية الامريكية انتقلت من معادلة الردع الى معادلة قوة الردع.

وادلى رواد الفضاء الافتراضي باصواتهم اذ صوتوا على الخيار الثالث في المرتبة الاولى ب52.63 من مجموع اصواتهم فيما حل المرتبة الثانية الخيار الثاني باجمالى 26.32 و الخيار الاول المرتبة الثالثة ب 20.05.

يذكر ان ادارة ترامب تحاول وقف تجارة الطاقة الايرانية وكذلك الاطاحة بحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهددت البلدين، وحذرت الموانئ وشركات الملاحة والتأمين من تقديم تسهيلات الى ناقلات النفط الايرانية.

وافادت مصادر مقربة من وزارة النفط الايرانية ان ايران تعتزم مواصلة ارسال شحنات الوقود الى فنزويلا.

 

کلمات دلیلیة: فنزويلا ايران امريكا
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر تعلیقا
الاکثر قراءة