03 August 2020 - 14:52
رمز الخبر: 456656
پ
الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية:
مصطفى البرغوثي: التظاهرات ضد نتنياهو ستعمّق الأزمة داخل إسرائيل والنظام الحاكم فيها، وقد تطيح به، مؤكداً أن على الفلسطينيين الاستفادة من هذه الانقسامات عبر استراتيجية فعالة.
قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن "التظاهرات تعكس الأزمة الكبيرة التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأضاف البرغوثي في حديث، اليوم الأحد، أن "هذه الأزمة قد تطيح بنتنياهو، ولكنها تعبير عن الأزمة العميقة التي يعيشها نظامه"، مشيراً إلى أنه "عندما بدأت أزمة وباء كورونا تفاخر نتنياهو بأنه سيطر على كورونا، وأن "إسرائيل" من أفضل دول العالم في السيطرة على الوضع". 
لكن "حالياً وباء كورونا تفشى بصورة خطيرة جداً ، وهناك ضربات متتالية للاقتصاد الإسرائيلي، والأهم أن نتنياهو يدير عنصرية إجرامية، ومن المفارقات أنه والرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرضان لموجة الاحتجاج الشعبي نفسها، ويستخدمان الجيش ضده"، وفق البرغوثي. 
وأشار إلى أن "هناك أيضاً في معسكر نتنياهو أصوات تريد إطلاق الرصاص على المتظاهرين"، لافتاً أن "هذه الظاهرة كنا قد حذّرنا منها، وهناك توجهات عنصرية ستصل إلى مستوى الفاشية، ولكن الذي يجري أيضاً يأتي في ظل اتهام نتنياهو بالفساد ومناوراته المختلفة حتى يبقى في الحكم".
وأعرب البرغوثي عن اعتقاده بأن "ما يجري سوف يعمّق هذه الأزمة داخل "إسرائيل" وفي النظام الحاكم فيها".
وعن كيفية استفادة الفاعل السياسي الفلسطيني من هذه الانقسامات الحاصلة، أكد البرغوثي أن ذلك يكون "بتصعيد النضال ضد الضم والمقاومة الشعبية، وعبر تعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية وتحويلها من مجرد تحسن في العلاقات إلى وحدة وطنية حقيقية، وتشكيل قيادة فلسطينية وطنية موحدة، وأيضاً جعل العالم يفهم أن الفلسطينيين لن يعودوا أبداً للتنسيق الأمني وغيره مع الاحتلال، وأن معركتنا هي من أجل الحرية وليس من أجل الفوضى".
كما أكد البرغوثي أن هذا الأمر يتحقق، "لأن هذا الشرخ ترعرع على استمرار الاحتلال ونظام الأبرتهايد  العنصري الذي أنشأه".
وتظاهر آلاف الإسرائيليين ضد نتنياهو  للمطالبة باستقالته، وذلك في أكبر تظاهرة منذ انطلاق هذه الاحتجاجات قبل ستة أسابيع.
وتجمع المتظاهرون عند عشرات التقاطعات والطرق والجسور، ولا سيما أمام منزله في القدس المحتلة، حيث حملوا لافتات تتهم نتنياهو بـ"الفشل" وتدعو إلى استقالته. وقد عمدت الشرطة الاسرائيلية إلى اعتقال العشرات منهم.
الاحتجاجات ضد نتنياهو لم تقتصر على داخل فلسطين المحتلة وحسب، بل انسحبت إلى مدن أميركية عديدة بينها مدينة سان فرنسيسكو، حيث شهدت تظاهرة ضد نتنياهو شارك فيها عشرات الإسرائيلين، ورفعوا فيها الشعارات التي تصفه بالمرجم، مطالبين باستقالته وبالديمقراطية.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن دعوات إلى احتجاجات ممثالة في برلين ولندن وغيرهما.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.