16 November 2015 - 14:46
رمز الخبر: 11723
پ
الشیخ نبیل قاووق:
رسا - اکد الشیخ نبیل قاووق على أنه "من مستلزمات انتصار لبنان على العدوان التکفیری التمسک بمعادلة الجیش والشعب والمقاومة کضرورة وطنیة فی المواجهة، فلولا تضحیات الجیش والمقاومة لکانت داعش فی لبنان تستبیح کل الدماء والأعراض والممتلکات".
الشيخ نبيل قاووق

 

دعا نائب رئیس المجلس التنفیذی فی "حزب الله" الشیخ نبیل قاووق "جمیع الفرقاء فی لبنان إلى اتخاذ موقف وطنی جامع یشکل رسالة قوة توجب الیأس فی قلوب داعش والنصرة وکل التکفیریین الإرهابیین وأسیادهم. فبعد الذی حصل فی برج البراجنة، علینا أن نکون جمیعا فی خندق واحد نحمی وطننا من کل الغزوات التکفیریة".

 

 

کلام الشیخ قاووق جاء خلال احتفال تکریمی أقامه "حزب الله" لمناسبة مرور 3 أیام على استشهاد محمد علی حسین ماجد فی حسینیة بلدة خربة سلم الجنوبیة، بحضور عدد من العلماء والفعالیات والشخصیات، وحشد من الأهالی.

 

 

وشدد الشیخ قاووق على أنه "من مستلزمات انتصار لبنان على العدوان التکفیری التمسک بمعادلة الجیش والشعب والمقاومة کضرورة وطنیة فی المواجهة، فلولا تضحیات الجیش والمقاومة لکانت داعش فی لبنان تستبیح کل الدماء والأعراض والممتلکات، وبهذه المعادلة استطعنا أن نحمی لبنان مما هو أشد وأکثر وأعظم، وأن نحصنه ونقطع الطریق على الحرب التی فرضوها على جمیع اللبنانیین، لأن هذه الحرب لن تستثنی أحدا، بعدما أرادوها لتخضع شعب المقاومة وتکسر إرادة أشرف الناس".

 

 

وأکد أن "شعب المقاومة وکما فی تموز 2006، یجدد الیوم موقفا شجاعا وبطولیا أدهش العالم بأنه شعب لا یذل ولا یقهر بالتفجیرات، بالمقابل فإن المقاومة بعد تفجیر برج البراجنة لن تخذل أهلها، وأن حمایتهم فوق کل الاعتبارات والحسابات، وإذا اقتضت الحمایة لأهلنا أن نقاتل داعش حیث یجب، فإننا سنقاتلهم ونهزمهم حیث یجب، ولن نقف عند أی اعتبارات أو حسابات، وهو ما تشهد به میادین القتال، حیث هزمناهم أینما قاتلناهم، وسنهزمهم وأسیادهم حتى ولو اجتمعت دواعش الأرض على قتالنا، فنحن فی المقاومة کما انتصرنا على (إسرائیل) انتصارا قل نظیره وعجزت عنه دول المنطقة، فإننا نتطلع إلى انتصار قل نظیره أیضا على داعش، ونتطلع إلى مستقبل لا یبقى فیه أی وجود لداعش فی المنطقة".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.