06 March 2016 - 20:22
رمز الخبر: 12470
پ
الشیخ نبیل قاووق:
رسا - رأى نائب رئیس المجلس التنفیذی فی حزب الله الشیخ نبیل قاووق أن "(إسرائیل) تجد فی القرار السعودی ضد حزب الله موافقة مسبقة لشن عدوان إسرائیلی جدید على لبنان، وبذلک باتت السعودیة شریکة ل(إسرائیل) فی أی عدوان محتمل من هذا النوع".
الشيخ نبيل قاووق
 
رأى نائب رئیس المجلس التنفیذی فی حزب الله الشیخ نبیل قاووق أن (إسرائیل) تجد فی القرار السعودی ضد حزب الله موافقة مسبقة لشن عدوان إسرائیلی جدید على لبنان، وبذلک باتت السعودیة شریکة ل(إسرائیل) فی أی عدوان محتمل من هذا النوع، معتبراً أن التقارب السعودی مع (إسرائیل) یشکل طعنة فی صدر العروبة، وخطراً على لبنان، وبالتالی فإن قوى 14 آذار مطالبة بموقف واضح من التقارب السعودی الإسرائیلی لما یشکل من خطورة استراتیجیة على لبنان، وأما الرهان على تراجع حزب الله عن مواجهة الخطر التکفیری فی سوریا، والتندید بالإرهاب السعودی على الیمن، فهو محضُ وهمٍ ورهان على سراب.
کلام الشیخ قاووق جاء خلال الاحتفال التکریمی الذی أقامه حزب الله للشهید عبد الکریم محمد علی حاوی فی حسینیة بلدة شقراء الجنوبیة بحضور عدد من القیادات الحزبیة ورجال دین وفعالیات وشخصیات وحشد من الأهالی.
وأکد الشیخ قاووق أن الذین اتخذوا القرار العدوانی ضد حزب الله باعتباره منظمة إرهابیة، سیکتشفون عاجلاً أم آجلاً أنه سیضر بهم أولاً، ولن یضر حزب الله، وأن الهجمة السعودیة ستفشل حتماً فی تحقیق أهدافها، لأننا لسنا ممن یساوم على کرامة، أو یخضع على أعتاب الملوک والأمراء، معتبراً أن السعودیة خسرت من صورتها ومکانتها ودورها خسارة لا تعوّض حتى لو انفقت الملیارات، وأن هجمة هذا النظام على حزب الله لیست أکبر من تآمره على المقاومة فی حرب تموز عام 2006، والتی لم تکن نتیجتها إلاّ الانتصار التاریخی للمقاومة، مشدداً على أن العروبة التی تمتدحها (إسرائیل) هی عروبة مشبوهة ومزیفة، وهی لا تمثلنا، وبالتالی فإنه على النظام السعودی أن یعود عن خطیئته التی اقترفها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.