02 October 2016 - 23:20
رمز الخبر: 424446
پ
في لقاء رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي؛
قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني أن الغربيين يغضون الطرف عن جرائم الكيان الصهيوني التي تجاوز عمرها الـ ۷۰ سنة، رافضا الاتهامات التي توجهها بعض الأطراف الغربية ضد ايران.
رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني

وبحسب وكالة مهر للأنباء أن رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني استقبل اليوم الأحد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان النرويجي " ديرك وندرمالن" وتناول معه القضايا المشتركة بين البلدين كما تطرقا الى قضايا المنطقة والعالم.

 

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الى العلاقات الثنائية بين ايران والنرويج، مؤكدا دعم مجلس الشورى الاسلامي الايراني لتوسيع هذه العلاقات وتطويرها  لاسيما في القطاعات الاقتصادية على أوسع نطاق ممكن.

 

وعلى صعيد آخر انتقد لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي الإزدواجية الغربية في التعامل مع قضية حقوق الإنسان، منوها الى أن الغربيين اليوم يغضون الطرف عن جرائم الكيان الصهيوني وكذلك الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب اليمني الأعزل من قبل النظام السعودي الذي يشن عدوانا على اليمن منذ أكثر من عام ونصف العام.

 

وأضاف لاريجاني قائلا" الغريب في الأمر أن بعضا من الدول الغربية تتهم أطرافا بعينها بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها تنتهك حقوق الانسان"، معتبرا هذا الاتهامات لا أساس لها من الصحة وهي اتهامات غير مقبولة ومردودة على من وجهها الى ايران.

 

وفي جانب آخر من حديثه اوضح علي لاريجاني أن الغرب وبعضا من حلفائه في المنطقة والشرق الاوسط يستخدمون " الإرهاب" كوسيلة لتحقيق أغراضهم ومصالحهم وأنهم غير جادين في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة والقضاء عليها.

 

وتابع لاريجاني بالقول أن قيام بعض الأطراف والدول بدعم وحماية جبهة النصرة ضد داعش هو أمر بالغ الخطورة والحساسية ومن شأنه أن يعرقل الازمة السورية أكثر فأكثر كما انه قد يعقد الأوضاع في المنطقة بشكل عام.

 

وفي مايخص العلاقات الايرانية البلجيكية على مستوى البرلمانات قال لاريجاني أن توسيع وتنمية هذه العلاقات سيلعب دورا محوريا في ارتفاع حجم الإطلاع المتقابل بين الجانبين كما سيكون عاملا أساسيا في تطوير علاقات البلدين في جميع المستويات.

 

من جهته أشاد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب البلجيكي " ديرك وندرمالن" بالعلاقات الثنائية بين البلدين واصفا ايها بأنها تمتلك قدمة أكثر من 125 سنة وأن هذا الأمر يدل على رغبة البلدين في الحفاظ على هذه العلاقات وتوسيعها بشكل دائم ومستمر.

 

وأعرب عن رغبة واستعداد اوسلو لتطوير علاقاتها مع طهران وذلك في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والبرلمانية، معتبرا الجمهورية الاسلامية الايرانية بلدا هاما وتاريخيا في العالم والمنطقة.

 

وفي ما يخص أحداث المنطقة وما تشهده من صراعات ونزاعات قال وندرمالن أن بلاده ترفض الانتهاكات التي يتعرض لها الأبرياء في فلسطين وسوريا واليمن وباقي بلدان المنطقة وأنها تؤكدا كما هي الحال لدى ايران على ضرورة انتهاج الطرق والقنوات السلمية في حل الخلافات والنزاعات الموجودة بين الأطراف المتناحرة في ما بينها.

 

وفي الختام شدد البرلماني النرويجي على أهمية وجود قنوات للتشاور والحوار بين ايران والمنطقة من أجل المساهمة في ايجاد حلول لأزمات المنطقة.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.