10 October 2016 - 15:41
رمز الخبر: 424622
پ
الحرس الثوري:
اكد الحرس الثوري الايراني في بيان له ان جريمة صنعاء، نتاج مؤامرة مشتركة بين امريكا والكيان الصهيوني وآل سعود، داعيا الامة الاسلامية الى ادانة جريمة آل سعود الصهيونية.
الحرس الثوري

ووفق وكالة تسنيم الدولية للانباء ان حرس الثورة الاسلامية الايرانية اشار في هذا البيان الى ان سياسات امريكا في العالم الاسلامي تتحول الى دافع لابادة وقتل المسلمين بالتدريج، وان سلسلة جرائم البيت الابيض في افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين وسوريا وليبيا والبحرين وخلال الاعوام الاخيرة في منى ومكة، استهدفت في اعنف شكل ممكن من القتل الشعب اليمني المظلوم والاعزل ايضا.

 

واضاف، منذ قرابة عام ونصف العام، يقوم نظام آل سعود السفاح بسفك دماء الشعب اليمني المسلم والمظلوم بالتزامن مع سفك دماء المسلمين في سوريا والعراق وذلك لتعويض هزائمه السياسية في جغرافيا العالم الاسلامي، ولاشك بأن جريمة قصف مراسم عزاء في صنعاء التي كان يشارك فيها اكثر من 1500 مسلم عربي اعزل، تقود النظام السعودي خطوة اخرى نحو الانهيار.

 

وتابع، ان وجود تشابه بين قتل الاطفال في غزة والابادة الجماعية من قبل آل سعود في اليمن، دليل على نية تل ابيب والرياض في الاستهداف المشترك للشعب العربي المسلم في المنطقة، مضيفا، دون شك ان هذه الجريمة الجنونية والهمجية ستجعل مصير النظام السعودي الذي يفتقد لاي نوع من الشرعية السياسية والشعبية والمصداقية الاقليمية والدولية، يقترب من مصير الحكام الدكتاتوريين والمنبوذين في المنطقة والعالم العربي كصدام والقذافي.

 

واردف البيان، نحن مطمئنون من ان الشعب اليمني المسلم والثوري بقيادة انصار الله الذين يتمتعون بالشعبية والقوة سينتقمون ويلقنون نظام آل سعود وداعميه الخبيثين درسا لاينسى.

 

واشار البيان في ختامه الى ضرورة تيقظ الامة الاسلامية للمؤامرات وخطط شبكة الاستكبار والصهاينة الخبيثة التي يعتبر نظام آل سعود منفذ لها، مشددا على ان "الشعب الايراني الشجاع لايزال يدعم مقاومة الشعوب المسلمة لاسيما الشعب اليمني المظلوم في وجه جرائم آل سعود الصهيونية، داعيا أبناء الامة الاسلامية الى ادانة جريمة صنعاء الوحشية، والكشف عن وجه المنافقين الذين يدعون بأنهم خادم للحرمين الشريفين.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.