10 December 2016 - 18:30
رمز الخبر: 426186
پ
يدخل اعتصام الدراز امس الجمعة، ٩ ديسمبر، يومه الثاني والسبعين بعد المائة، مع استمرار الحصار الخانق على البلدة وعمليات الانتقام الممنهج ضد الأهالي.
تظاهرة حاشدة في الدراز المحاصرة رفضا لأحكام الإعدام

 وخرج المواطنون مساء أمس في تظاهرة حاشدة رفضا لأحكام الإعدام الأخيرة التي أيدتها المحاكم الخليفية. وانطلقت التظاهرة من موقع الاعتصام المجاور لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، وتقدمتها يافطة كبيرة كُتبت فيها عبارة “وما جمعك إلا بدد.. نرفض أحكام الإعدام”، باللغتين العربية والإنجليزية، وجابت التظاهرة شوارع البلدة رغما عن الحصار، حيث رُفعت الهتافات المؤكدة على استمرار الثورة، والتأكيد على خيار إسقاط النظام الخليفي، كما رُفعت صور الشيخ قاسم الذي هتف المتظاهرون باسمه وبالفداء من أجله.

 

وقد رابط المعتصمون في موقع الاعتصام حتى فجر اليوم، وأقيمت مجالس الأدعية رغم أجواء الطقس البارد، على أن يجري الاستعداد لسلسلة أخرى من التظاهرات اليوم بعد صلاة الظهرين، حيث يمنع الخليفيون إقامة صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق بالبلدة بمنع دخول إمام الجامع منذ أكثر من ٤ أشهر.

من جانب آخر، انطلقت في بلدة الديه مساء أمس تظاهرة غاضبة تحت شعار “كلا بريطانيا”، استمرارا للاحتجاجات الشعبية الرافضة للسياسة البريطانية في البحرين ودعمها الكامل للنظام الخليفي ضد المواطنين وثورتهم. وقد عمدت القوات الخليفية إلى قمع المتظاهرين، وأغرقت منازل الأهالي بالغازات السامة. كما خرجت تظاهرة مماثلة في العاصمة المنامة وسط حيّها التجاري رفعت صور الشيخ قاسم وهتافات الرفض للنظام. وفي بلدة السنابس وبوري خرجت المواطنون في تظاهرات حملت الشعارات ذاتها، مع تأكيد التضامن مع المعتقلين ورفض أحكام القضاء الخليفي، ولاسيما أحكام الإعدام الأخيرة التي أيدتها محكمة خليفية بحق ثلاثة من أبناء البلدة، وبينهم الأستاذ عباس السميع.

 

ميدانيا، نفذت مجموعة شبابية في بلدة المعامير أمس عملية ميدانية احتجاجا على الدور البريطاني في البحرين، وما اعتبروه “تآمرا” ضد حقوق الشعب ومطالبه. وقد شوهدت مجاميع شبابية تنزل إلى ساحة البلدة وترفع أعمدة الدخان قبالة القوات الخليفية التي تتمركز عند مداخل البلدة وتتعمد قمع المتظاهرين وإطلاق الغازات السامة باتجاه الأحياء السكنية.

 

كما شهدت إحدى الشوارع القريبة من مبنى وزارة الداخلية الخليفية في العاصمة المنامة احتجاجا ميدانيا أيضا، حيث رفع متظاهرون غاضبون النيران في الإطارات التي أغلقت الشارع، وعبر المحتجون عن رفضهم للقضاء الخليفي الذي أصدر أحكاما جديدة بالإعدام وبالمؤبد وسلب الجنسيات، وأكدت العملية التضامن مع المعتقلين في السجون الخليفية الذين يصفهم المواطنون ب”تيجان الوطن”.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.