15 January 2017 - 16:00
رمز الخبر: 427220
پ
زائر أفریقی:
أشار زائر أفریقي إلى أن العتبة الرضویة المقدسة مکان مناسب لتعزیز القیم الدینیة؛ فقال: حرم الإمام الرضا(ع) هو أغنى مرکز دیني للمسلمین.
حرم الإمام الرضا(ع)

 بحسب تقریر الموقع الإخباري للعتبة الرضویة تحدث إبراهیم سوکودوکو وهو من طلاب العلوم الدینیة في جامعة المصطفى العالمیة على هامش زیارته حرم الإمام الرضا(ع) وزیارة متاحف العتبة الرضویة المقدسة فقال: الأنشطة الثقافیة والدینیة للعتبة الرضویة المقدسة بأطرها المختلفة هي قیّمة للغایة.

وبیّن أنّ حرم الإمام الرضا(ع) هو أغنى مرکز دیني للمسلمین وقال: کنت من أهل السنّة، لکن في أول مرة تشرفت فیها بزیارة حرم الإمام الرضا(ع) أدرکت عظمة مدرسة التشیع وهذا ما تسبب في أن أختار مدرسة التشیع لمتابعة الحیاة.

وبیّن إبراهیم سوکودوکو أن الحرم الرضوي المطهر هو من أفضل  الأماکن لنشر ثقافة أهل البیت(ع) مضیفا أنه تؤدي العتبة الرضویة المقدسة دوراً بنّاء في تنظیم قوة الفکر الشیعی في العالم الإسلامي.

وقال: متحف القرآن ونفائس المتحف المرکزي في العتبة الرضویة المرکزیة هو أول وأغنى متحف للقرآن في العالم من حیث الصیانة والحفظ، ومع عرضه مجموعة فریدة من المصاحف المنسوبة إلى الأئمة الأطهار(ع) فإنه یلفت انتباه الزائرین.

وأضاف إبراهیم سوکودوکو: المصاحف المنسوبة إلى خط ید الإمام علی(ع)، والإمام الحسن(ع)، والإمام والحسین(ع)، والإمام السجاد(ع) والإمام الرضا(ع) من أهم المصاحف المعروضة في هذه المجموعة وصیانة هذه الکنوز المعنویة هو عمل مهم للغایة.

 یُذکر أن مجموعة من الطلاب غیر الإیرانیین قد تشرّفوا بزیارة الحرم الرضوي المطهر وزاروا مجموعة متاحف العتبة الرضویة المقدسة ومن بینها کنوز ونفائس المصاحف المنسوبة إلى الأئمة الأطهار(ع)، وقاعة الأستاذ فرشجیان، وقاعة التدریب، وقاعة مجلدات و أدواة الکتابة، و متحف هدایا سماحة قائد الثورة دام ظله الوارف.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)  

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.