18 February 2017 - 17:25
رمز الخبر: 428147
پ
علي عبد اللطيف فضل الله:
أكد رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي عبد اللطيف فضل الله، ان "لبنان لا يمكن ان يُحكم من طائفة ضد طائفة اخرى ومن مكون سياسي ضد مكون سياسي آخر ولا يُمكن ان يُحكم ضد المقاومة ومن يمثلها لانها جزء اساسي من المكون الوطني وحق مقدس ضمنه الدستور واتفاق الطائف والبيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة".
علي عبد اللطيف فضل الله

 واعتبر أن "المواقف الوطنية والمشرفة لرئيس الجمهورية ميشال عون بحق المقاومة وسوريا تعبر عن التزامه بخطاب القسم وبالثوابت التي ارساها في مسيرته السياسية وتشكل ضمانة لكل اللبنانيين وتحمي الوطن وتحافظ على المسلمات الوطنية وتكرس قوة لبنان ومناعته بمقاومته وجيشه وشعبه لدحر الاحتلال الصهيوني، وللدفاع عنه في وجه الاخطار المحدقة وبالتزامن مع ارتفاع وتيرة التهديدات  بشن عدوان جديد ومدعوم بتوجه من الادارة الاميركية وبغطاء يمكن ان يوفره بعض عرب الردة والتخاذل".

وخلال خطبة الجمعة، رأى فضل الله ان "القانون الانتخابي الامثل هو من يعبر عن التنوع اللبناني ويسمح بتمثيل كل المكونات السياسية والطائفية والمذهبية بعيداً من منطق الاقليات والاكثريات او ذهنية الالغاء والاستئثار والتهميش"، مشيرا الى أن "كل كلام عن زيادة ضرائب او انهاك الطبقات الفقيرة في اية موازنة مالية جديدة للدولة طعنة في صميم التعهدات التي اطلقها كل الساسة الحريصين على مصالح الناس وقوتهم اليومي وضنك العيش والقلة التي بات يشعر فيها كل مواطن لبناني شريف". ودعا الى ان "تكون الضرائب العادلة من الجهات التي تجني الارباح الهائلة وتكنز اموالها وتتمنع عن دفع المستحقات المالية الى خزينة الدولة".

من جهو أخرى، أكد أن "حرية الاعلام مقدسة ومصانة وتكفلها كل الشرائع والقوانين والدساتير والاديان، وهي وسيلة للتعبير عن الرأي وايصال الفكرة والمعلومة لكنها لا يجب ان تتعدى الضوابط الاخلاقية والشرعية والقانونية وان لا تتحول الى منصات للمس بالمقدسات والرموز الدينية والمعتقدات وان تتحول الى ادوات تجارية تسعى الى الكسب التجاري الرخيص على حساب القيم والاخلاق".  (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.