13 March 2017 - 18:06
رمز الخبر: 428763
پ
مرصد الإسلاموفوبيا:
قال مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن قانون منع الأذان، الذي صادق عليه الكنيست بالقراءة الأولى، يجسد العنصرية الإسرائيلية التي تجاوزت الأبعاد السياسية لتتحول إلى استهداف المقدسات الدينية، مما ينذر بدخول المنطقة كلها في حرب دينية بسبب المساس بحرية المعتقدات.
دارالإفتاء المصرية

أضاف المرصد أن هذا القانون يأتي ضمن مساعي الاحتلال الإسرائيلي الحثيثة لطمس الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، وحرمان الشعب الفلسطيني من أداء شعائره الدينية، بما يتنافى مع كافة القوانين والدساتير والمعاهدات الدولية.

 

وحذر المرصد من تصاعد وتكرار الانتهاكات والمخطَّطات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، ما يؤجج مشاعر مليار ونصف المليار مسلم على مستوى العالم، وهو ما يؤكد أن إسرائيل تعمل على إثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة والعالم من خلال انتهاكاتها المستمرة لمقدسات المسلمين الدينية.

 

وأكد المرصد أن القضية الفلسطينية هي لب الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً بما يحفظ الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

كما دعا المرصد كافة منظمات المجتمع الدولي والهيئات الدولية إلى ضرورة التدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات العنصرية التي تمس المقدسات الإسلامية، والعمل على حمايتها وفق القوانين والدساتير والمعاهدات الدولية التي تجرِّم المساس بالحقوق الدينية لكافة الديانات والمعتقدات.

 

وثمن المرصد دعوة الأمم المتحدة لإسرائيل بضرورة احترام الحقوق الدينية للجميع، وذلك تعليقاً على مشروع قانون منع رفع الأذان.(986/ع940)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.