08 April 2017 - 13:31
رمز الخبر: 429392
پ
علي عبد اللطيف فضل الله:
اعتبر رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيدعلي عبد اللطيف فضل الله ان "مواجهة الفساد لا تكون بالاستعراضات الاعلامية والمزايدات الشعبية والكلامية، بل تتطلب خطة واضحة وبنوداً محددة وآلية عمل تبدأ اولاً من الشفافية المالية لكل القوى السياسية وان يبدأ الاصلاح من بيت كل زعيم لبناني".
علي عبد اللطيف فضل الله

 ورأى السيد فضل الله خلال خطبة الجمعة من على منبر المسجد الكبير في عيناثا ان "ما شهدناه في اليومين الماضيين في مجلس النواب ضروري وواجب وفق منطوق الدستور والعمل البرلماني في الانظمة الديمقراطية ويصب في مهام مجلس النواب التي تبدأ من التشريع ومساءلة الحكومة، لكنه ابدى استغرابه من اقرار النواب المتحدثين بوجود هدر وفساد ورشى وهم في غالبيتهم من القوى الممثلة في الحكومة، لكنهم اكتفوا بالتلميح وليس التصريح ولم يسموا الاشياء بمسمياتها لتظهر الامور على قاعدة اللهم اني بلغت وبما يشبه العمل المسرحي الهزيل وغير المقنع واستغباء الرأي العام".

ونبه فضل الله من "خطورة التراخي في الملفات الاجتماعية والاقتصادية وما نراه من مداولات اهل السياسة يؤكد استمرار عقلية المحاصصة الفئوية والحزبية ولعبة المناكفات لتضييع الوقت وادخال البلاد في دوامة المراوحة وتطيير الاستحقاقات وخصوصا الانتخابات النيابية، واذا صح اننا متجهون الى تمديد جديد لولاية مجلس النواب فهذا يثبت عقم الطبقة الحاكمة وفشلها في احداث نقلة في البلاد على المستويات كافة".

من جهة ثانية ندد فضل الله بـ"العدوان الاميركي على سوريا". ورأى فيه "ارهابا دوليا منظما يخدم التكفيريين ويسعى الى تقويض الدولة السورية والى تقسيم جغرافي وفق معايير مذهبية وطائفية وعرقية"، كما حذر من "التذرع ببعض العناوين الانسانية لتمرير هذه المخططات المشبوهة التي تخدم العدو الصهيوني وتحاصر المقاومة ومحورها وجمهورها".

وشجب فضل الله جريمة ادلب، معتبرا ان "كل استهداف للمدنيين وسفك دماءهم جريمة حرب بحق الانسانية من اي جهة اتى وتطور خطير يجب ان يحرك العالم باجمعه لوقف الابادة  المستمرة في سورية وفلسطين وكل الاقطار العربية والاسلامية وصرخة ضمير للقضاء على كل حركات التكفير والارهاب".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.