26 June 2017 - 14:10
رمز الخبر: 431565
پ
الشيخ ياسين في خطبة العيد:
أكد رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين أنه "لولا ثبات المجاهدين الذين وتدوا في الأرض أقدامهم وأعاروا جماجمهم لله لما بقي لبنان، ولما سلمت دولة عربية من التقسيم، خصوصا الممالك والإمارات والدول التي تعمل على تنفيذ المخططات الاستكبارية، وها هم يشربون سمهم الذي صنعوه، وينال بعضهم من بعض، بينما قوى محور المقاومة والممانعة أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من القضاء على المشروع التكفيري في العراق، وقريبا إن شاء الله في سوريا".
الشيخ علي ياسين

 وخلال خطبة العيد التي ألقاها في مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور، اعتبر ياسين "أننا في لبنان ننعم باستقرار أمني بفضل انتصارات المقاومة، وبتمسكنا بالمثلث الماسي الشعب والجيش والمقاومة، ونأمل أيضا أن ننعم بأمن اجتماعي وسياسي واقتصادي، وينهض بالبلد، ويحقق أماني الشعب وتطلعاته، خصوصا بعد وضع قانون انتخابي، وإن لم يكن بمستوى آمال اللبنانيين، ونعلق أملا على جلسة الحوار التي انعقدت برئاسة رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري، وإننا في ظل الوضع الراهن في المنطقة أشد حاجة للتمسك بخيار المقاومة، إذ بدونها لا سمح الله سنتعرض لخطر وجود، وتصبح هوية الوطن في خطر".

 

وتابع: "في عيدنا هذه السنة، ننظر الى أطفال ونساء اليمن يموتون من الجوع ومن الأمراض الفتاكة، ومع ذلك تستمر قوى التحالف العدواني في قتل البشر وتدمير الحجر وحرق الشجر، ولكن رجال الله المؤمنين يواجهون بعزم وصلابة وحشية العدوان، ولا يثنيهم عن عزمهم قصف ولا حصار ولا دمار".

 

 

وختم ياسين: "إن حكام الجور العالمي جاءوا بالتكفيريين من كل أصقاع الأرض ليسقطوا دول الممانعة، لتنفيذ شرق أوسط جديد، كل همهم محاصرة الجمهورية الإسلامية في إيران، التي حملت هم القضية الفلسطينية وهموم المستضعفين والمحرومين، وأسقطت بثباتها مشاريع الصهيو - أميركية، وانتصرت على كل المؤامرات، حتى صارت من القوى العظمى في المنطقة، وفي الموازاة ثمة مقاومة رجال الله التي أسس لها الإمام الصدر في لبنان، وسجلت أول هزيمة للجيش الذي قيل عنه أنه لا يقهر، ومنعته من تحقيق أي نصر، وأسقطت حلم الصهيونية في إسرائيل الكبرى، وها هي اليوم تشكل رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيو - أميركي التكفيري الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة على يد محور المقاومة والممانعة، الذي يواجه تحالف قوى العدوان الذي يزيد على ثمانين دولة".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.