07 July 2017 - 18:55
رمز الخبر: 431827
پ
الشيخ الخطيب:
أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أهمية دعم المؤسسة العسكرية وما تمثله من دعامة أساسية للحفاظ على سلامة وأمن البلاد في مواجهة الأخطار المحدقة داخليا وخارجياً.
الشيخ الخطيب

 وخلال خطبة الجمعة في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي بحضور، اشار الى ان اليوم وبدل المزايدات الإعلامية والسياسية للبعض على الجميع أن يقف مع الجيش اللبناني ومع القوى الأمنيةفي مواجهة الجماعات الإرهابية التي تشكل خطراً على لبنان واللبنانيين بأسرهم وعلى مصالحهم وأمنهم"، لافتا الى "أننا باركنا للسياسيين الإتفاق على مسألة الخروج من حالة الإنقسامات، فلا نريد اليوم من جديد أن يعود بعض المغرضين في إيجاد مشكلة على أساس ما فعله الجيش اللبناني في مواجهة الإرهابيين بل يجب أن يقف الجميع إلى جانب الجيش اللبناني لأن هذا الجيش هو عماد الوطن ولأنه الدعامة الأساسية للأمن ولسلامة البلاد وحدودها، واللبنانييون جميعا يدركون هذه الحقيقة وعلينا جميعا أن نقف إلى جانب الجيش اللبناني وأن يوقف البعض ممن يدعون أنهم يريدون سلامة النازحين أو أنهم غيورين على سلامة النازحين، عليهم أن يلتفتوا إلى أنهم بهذا الشكل وبهذه الإنتقادات إنما يهيئون الأرضية اللازمة للإرهابيين الذين وبفعل ضربهم في العراق وسوريا سيسعون ليجدون ملاذاً آمناً لهم في لبنان يتسترون به من خلال هذه الدعوات والقلام التي توجه إلى الجيش اللبناني".

كما دعا الجهات المسؤولة إلى التعامل مع قضيةالنازحين السوريين بموضوعية وبحسب ما تقتضيه المصلحة الوطنية وبإخراج هذه المسألة عن المزايدات لما تمثله من خطورة أمنية وقال:"على الجميع أن يتحمل المسؤولية من خلال الإقدام على أخذ الخطوات اللازمة لعودة النازحين إلى ديارهم والتي تشكل أفضل خدمة لهم بدل الإستثمار في هذا الوضع المزري واللا إنساني على كل المستويات "، مشيرا الى ان "الموقف الإنساني من النازحين وحبهم يستدعي أن لا نتاجر بالنازحين سياسياً وأن لا نستغل موضوعهم سياسياً وأن نعود إلى القيام بما تمليه المصلحة الوطنية على المسؤولين من خلال إعادتهم إلى بلادهم".

وفي الشأن الإجتماعي، تابع الشيخ الخطيب إن "الأزمات الإجتماعية والإقتصادية والمالية التي يمر بها لبنان تحتاج من الجميع وخصوصاًالحكومة اللبنانيةبذل قصارى الجهود من أجل حلها والإهتمام بلقمة عيش المواطن، وإيجاد السبل لإيجاد حياة كريمة له، ومواجهة البطالة وتفشي الفساد والجريمة".

وكرر "الدعوة إلى التعجيل بإقرار سلسلة الرتب والرواتب، وإنصاف هذه الفئات قدر الإمكان، مطالباً الجهات المسؤولة بالوفاء بوعودها المتكررة بتحقيق ذلك في أقرب فرصة ممكنة بما في ذلك أيضاً إنصاف المتقاعدين".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.