25 July 2017 - 18:15
رمز الخبر: 432306
پ
أنهى وفد "تجمع العلماء المسلمين" مشاركته في المؤتمر "الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية" المنعقد في طهران، حيث كان له دور في المداخلات التي عقدت ضمن لجان، وأهمها لجنة المقاومة.
تجمع العلماء المسلمين

 واشار بيان للتجمع، الى انه "تم التأكيد خلال المداخلات على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين وكل الحلول الإستسلامية بان عقمها، وكل ما يحدث من حروب عبثية في المنطقة تهدف إلى حماية الكيان الصهيوني، وبالتالي فالمطلوب من الفصائل الفلسطينية السعي للوحدة في ما بينها أو على الأقل أعلى حالات التنسيق واعتماد الكفاح المسلح كطريق وحيد لتحرير الأراضي المغتصبة، على أن تقوم الأمة بدورها في تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، إن لجهة تقديم المال والسلاح للمقاومة، أو لجهة تبني أسر الشهداء أو مساعدة اهالي الشهداء على بناء ما يهدمه الاحتلال من بيوت الفلسطينيين، وعلى السلطة الفلسطينية بعد التملص الصهيوني والأميركي من حل الدولتين أن تغتنمها فرصة لإعلان إنهاء اتفاقية أوسلو والاعتراف بالكيان الصهيوني وإعادة الكفاح المسلح وإلغاء الاتفاق والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني والسعي لترك الجماهير تعبر عن رأيها بانتفاضة عارمة في كل الأراضي الفلسطينية، ولو أدى ذلك لإعادة احتلال الضفة وإلغاء السلطة التي هي في الواقع أقل من إدارة مدنية".

 

واشار الى ان "هذا المؤتمر أعاد القضية الفلسطينية لتحتل الصدارة في سلم أولويات الأمة وهذا ما أرعب الكيان الصهيوني الذي تحدثت كل وسائل الإعلام لديه عن حجم المشاركة ونوعها والتوقيت الزمني لانعقاده، وهذا المؤتمر رد طبيعي ودليل أكيد على فشل فتنة التكفير التي حركها الغرب والصهاينة بدعم من بعض حكام العرب. إن الفرصة متاحة اليوم لأن يعود المسار الطبيعي للقضية الفلسطينية من خلال النهج المقاوم على كل الصعد السياسية والعسكرية والشعبية والاجتماعية، ولا يجوز أن نفوت هذه الفرصة فالوقت وقت العمل والجهد الذي يجب أن يتصاعد خاصة مع الانتصارات الباهرة على العدو التكفيري في سوريا والعراق وفشل الحرب الهمجية على اليمن".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.