24 November 2017 - 22:02
رمز الخبر: 437429
پ
الشيخ الديهي:
أكد نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي إنَّ شعب البحرين ورغم كلِّ معاناته وما يمرُّ به من ظلم واضطهاد سيبقى متمسكا بنصرة قضايا الأمّة وعلى رأسها القضية المركزية قضية فلسطين والوقوف مع كافة قضايا الشعوب المستضعفة خاصة الشعب اليمني الشقيق وأنه “سيزداد تمسكا بالولاء لأهل البيت ومحبتهم والحفاظ على تراثهم والسير على منهجهم في الحفاظ على وحدة الأمّة وتماسكها ورص صفوفها”.
الشيخ الديهي:

وفي المؤتمر العالمي لمحبي أهل البيت عليهم السلام قال الشيخ الديهي إن الاضطهاد وجرائم التمييز التي واجهها المواطنين الشيعة في البحرين إضافة إلى "لجوء النظام إلى حصار أعلى مرجعية دينية في البلاد سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم لأكثر من عام وفرض الإقامة الجبرية عليه وإسقاط جنسيته ومحاكمة شعيرة من شعائر الدين متمثلة في فريضة الخمس والزكاة قد أسس ذلك إلى فلتان الاضطهاد الطائفي" ضدهم في مختلف مفاصل الدولة.

وفي كلمته أمام الحضور الواسع أكد الشيخ الديهي إن العلماء الواعين وفي مقدمتهم سماحة آية الله قاسم تصدوا لمشروع الفتنة الطائفية الرامي لتفكيك الوحدة الإسلامية في البحرين، وإن سماحته قاد مشروع الوحدة الإسلامية وأفشل مشاريع ومخططات الفتنة الطائفية التي تخدم المخططات الاستكبارية والتآمرية والصهيونية.

وتطرق الشيخ الديهي إلى ما واجهه المواطنون الشيعة من انتهاكاتٍ على مدى تعاقب الأنظمة والدويلات على البحرين وذلك منذ اعتناق البلاد الإسلام عندما أرسل "النبي الأكرم ص مبعوثه أبا العلاء الحضرمي إلى حاكم البحرين آنذاك المنذر بن ساوى في القرن السابع الميلادي والسنة السادسة للهجرة"، وأشار إلى الانتهاكات التي تعرضوا لها أدت إلى “حركة هجرة بالمئات من العلماء والآلاف من محبي أهل البيت عليهم السلام”، وأكد إن ما يمارسه النظام الحاكم الحالي هو من أشد المراحل قسوة في تاريخهم.

وذكر إن النظام الحاكم "استعان بالوهابية والمتشددين عبر تبني آرائهم الفكرية التكفيرية وانعكس ذلك عبر التالي: مثل هدم وتخريب المساجد والأضرحة للصحابة والتابعين والأولياء، وطمس الهُوية الثقافية والدينية لمحبي أهل البيت، وتغييب الحقائق التاريخية لهذه الهُوية عن المناهج الدراسية ومنع دخول المصنفات الموثقة لهذه المراحل التاريخية، وحظرها حتى في المتحف الرسمي، وعدم القبول بوضع أي وثائق تاريخية تدل على هذه الحقائق في المتحف والمعالم الأثرية، وتوظيف الإعلام الرسمي الذي تحول إلى مصانع لترويج أفكار التطرف والتشديد والتضييق واستعمال مفردة (الفتح) تجاه محبي أهل البيت، والعمل على وسم تاريخهم بأنهّم لم يكونوا مسلمين قبل دخول العائلة الحاكمة للبحرين".

وقال إن النظام مكّن للمتشددين في المناصب الرسمية "فبنيت العقيدة العسكرية والأمنية للأجهزة الأمنية في البحرين ومنها الجيش على المنهج التكفيري؛ حيث كانت قوة دفاع البحرين (الجيش) تطبع وتروج لكتب تكفّر محبي أهل البيت ع، مما نتج عن ذلك أنّ بعض قيادات ومقاتلي وسفاكي الدم المنتمين لداعش كانوا من المنتمين للقوى الأمنية والعسكرية في البحرين". (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.