02 December 2017 - 10:53
رمز الخبر: 437656
پ
السيد علي عبد اللطيف فضل الله:
دعا رئيس "لقاء الفكر العاملي" ​السيد علي عبد اللطيف فضل الله​ الى "تثبيت التفاهمات الوطنية التي تعزز الثقة بين ابناء الوطن الواحد وتؤكد تحصين الداخل من شرور الارتهان للخارج وعلى حساب الشعب والمكونات كافة".
علي عبد اللطيف فضل الله​

وخلال خطبة الجمعة من على منبر المسجد الكبير في عيناثا، رأى السيد فضل الله "اننا في حاجة الى تكريس الوحدة والالتفاف حول ​الجيش​ والشعب والمقاومة لمواجهة كل الاخطار المحدقة بنا منها الصهيونية والتكفيرية"، معتبراً "اننا امام آفة مستحكمة بنا وهي آفة ​الفساد​ التي تنسحب على كل الملفات الاخرى وتعطلها، فالمطلوب خطة واضحة وصريحة لتحديد مكامن الفساد وتقديم المتورطين الى المحاكمة ومن دون ايه اعتبارات سياسية او طائفية او مذهبية".

واستغرب "اهمال الملف الاجتماعي والاقتصادي وخصوصا فلتان الاسعار بما يهدد عيش الناس ولقمتهم اليومية"، داعيا الى "تفعيل الاجهزة الرقابية لمكافحة الغش والغلاء وقمع كل المخالفات".

وفي حين، اشاد السيد فضل الله بـ"القاء القبض على ​شبكات تجسس​ وتعامل مع العدو، اكد ان ما نواجه من تجسس وعمالة للعدو يؤكد ان الساحة اللبنانية ستبقى مستهدفة طالما وجد العدو الصهيوني على حدودنا ومحتلاً الارضنا"، داعياً إلى "التكامل الامني والاستباقي بين ​الاجهزة الامنية​ لتحقيق النتائج الفعالة".

وحذر من "خطورة بعض البرامج التلفزيونية الهابطة التي تهدف الى ضرب القيم الاخلاقية والدينية ما يحتم على السلطات المعنية وضع حد للتجاوزات مع ​تقديس​ ​حرية الاعلام​ ولكن من دون ضرب القيم وتجاوز الحدود الاخلاقية والاجتماعية والدينية".

وفي الملف ال​فلسطين​ي، شدد على "اهمية الوحدة والحوار الفلسطيني لمواجهة المخططات المشبوهة وخصوصا الاميركية والصهيونية منها وحذر من التجاوب الفلسطيني معها من الداخل بما يشكل تصفية شاملة لقضية فلسطين".

وطالب بـ"وقف القتل وانتهاك الحرمات وازهاق الارواح في ​سورية​ و​العراق​ و​اليمن​"، داعيا ​الامم المتحدة​ وكل المنظمات الدولية والاسلامية الى التحرك لوقف حمامات الدماء.

ودعا الى "رفع الحصار عن الشيخ ​عيسى قاسم​ واطلاق سراحه ووقف كل اشكال التعديات والانتهاكات اللاانسانية التي تطاله". (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.