02 December 2017 - 10:58
رمز الخبر: 437659
پ
الشيخ جعفر الشارقي:
انتقد الشيخ جعفر الشارقي، أحد علماء جدحفص، أيّ "ركون" أو "ميل" إلى الظلم والظالمين، وأكد بأن ذلك يعد مخالفا صريحاً للقرآن وإرشادات الرسول الكريم وأهل البيت.
الشيخ جعفر الشارقي

وأوضح الشارقي في خطبة دينية في إحدى مساجد مدينة جدحفص، شمال البلاد، بأن الآية القرآنية تنص على حرمة الميل بكل أشكاله اتجاه صفّ الظالم، وذلك في شرحه لقوله تعالى "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار". وأوضح بأن الركون يعني "الميل القلبي" وهو "أدنى درجات الاصطفاف مع الظلم"، مشددا على حرمة ذلك وأن نتيجته هو "المسّ بالنار"، وتساءل "إذا كان الأمر كذلك بالنسية للميل القلبي، فكيف يكون حال مع من يمشي مع الظالم فيما يحكم به على سائر الناس والمظلومين، فضلا عمن يفعل الظلم".

وسرد الشيخ الشارقي جملة من الروايات الواردة عن أئمة الشيعة التي تنبه على "حرمة الظلم، وحرمة إعانة الظلم والاصطفاف والرضا بالظلم".

وفي السياق، أصدر جمع من أهالي مدينة جدحفص نددوا فيه بزيارة قام بها قبل يومين أفراد من المدينة إلى الحاكم الخليفي حمد عيسى في قصره، وألقى خلال الزيارة الشيخ محمد طاهر المدني كلمة قال في جانب منها بأنه "يضع يده في يد" حمد وأعلن دعمه "لجميع خطواته"، وادعى بأنه يمثل أهالي جدحفص و"القرى المجاورة".

ووصف البيان الأفراد الذين ادعوا تمثيل جدحفص والقرى المجاورة في زيارة حمد بأنهم "أشباه الرجال"، وذكّر بأن حمد ارتكب جرائم وانتهاكات فادحة في الأرواح والأعراض والمقدسات، وشدد البيان على أن الزيارة "هي بمثابة الرقص على جراح الشعب وخيانة لدماء الشهداء" ولاسيما في ظل ما تشهده البلاد من تعديات متواصلة، ومنها التعدي على آية الله الشيخ عيسى قاسم وفرض الإقامة الجبرية عليه، ما أدى لتدهور وضعه الصحي إلى حد "الموت البطيء". (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.