04 January 2018 - 16:36
رمز الخبر: 438662
پ
اتهمت دار الإفتاء الليبية الأربعاء( ۳ يناير ۲۰۱۷) السعودية برعاية التيار السلفي “المدخلي” وتسليطه على ليبيا بهدف زعزعة استقرارها.
نبش قبر الإمام محمد المهدي السنوسي

وأصدرت الدار بيانا أوضحت فيه أن السعودية سلطت السلفيين "المداخلة" على البلاد بوسائل شتى، منها الفتاوى التي تصدر إليهم بقتل الدعاة والعلماء, لافتة الى أن السلفيين المداخلة ينبشون القبور ويهدمون الأضرحة بزعم محاربة الشرك وإقامة التوحيد.

وأشارت الدار الى إن منتمين للتيار السلفي لديهم سجون يمارسون فيها التعذيب خارج القانون، ويحتجزن فيها خصومهم دون محاكمات.
ويأتي إصدرا هذا البيان بعد قيام عناصر من التيار السلفي المدخلي المدعوم من السعودية بنبش قبر الإمام محمد المهدي السنوسي والد ملك ليبيا الراحل محمد إدريس السنوسي، في منطقة التاج بمدينة الكفرة الواقعة تحت سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكشفت مصادر ليبية عن قيام عناصر التيار بنقل رفات محمد المهدي إلى جهة غير معلومة، كما حطموا مقام الإمام وأتلفوا كل المعالم التاريخية داخله.وأشارت تلك المصادر الى أن هناك حالة من الاستياء والغضب العارم بين سكان مدينة الكفرة وخصوصا أتباع الحركة السنوسية، لافتة إلى جهود يبذلها أعيان ووجهاء من مدينة الكفرة لإقناع المجموعة التي نبشت القبر بإعادة الرفات. ويعد قبر الإمام المهدي من الآثار الإسلامية البارزة في ليبيا منذ أكثر من 150 عاما. ويعتبر الإمام محمد المهدي من قادة الحركة السنوسية في ليبيا ومن قادة المجاهدين الليبيين ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد.

وكانت مجموعات أعلنت تبعيتها للتيار السلفي المدخلي قد نبشت في وقت سابق قبورا مماثلة في كل من زليتن وطرابلس وبنغازي وإتلافها. يذكر ان التيار السلفي المدخلي يتبع فكريا رجل الدين السعودي ربيع المدخلي. (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.