وحذر سماحته من القوائم الفاسدة وليس فقط المرشحين الفاسدين لأن المرشح في القائمة الفاسدة لا يستطيع أن يُحقق أي إصلاح. وأكد أننا بالحشد الشعبي إنتصرنا على دواعش الإرهاب وبـ (الفتح) سننتصر على دواعش الفساد، وأن هذه المرحلة يجب أن تنتهي وتبدأ مرحلة جديدة يتصدى فيها أبناء هذا الوطن الحريصون عليه لإدارة شؤون البلد وإنهاء حالة الفقر والجوع والبطالة وإن شاء الله سنُحقق النتيجة التي ستدخل الفرح والسرور على قلوب كل الخيرين والشرفاء وتدخل الحزن على قلوب كل أعداء العراق.
وأضاف سماحته أنهُ لا بُد أن يأتي يوم تُملأ فيه الأرض قسطاً وعدلاً بعدما مُلئت ظلماً وجوراً وهذا اليوم هو اليوم الأهم والحدث الأكبر وهو يوم شارك في التمهيد له جميع الأنبياء والمرسلين وإن ما يجري في العراق هو لُب الصراع وعاصمة الصراع في قضية الإمام المهدي "ع" هو شعب العراق لأنه شعب الإمام المهدي "ع".
وذكّر الشيخ الخزعلي أن هذا الجيل يُبشر بخير كبير لأنهُ جيل المعاناة وقد إستطاع أن يُثبت شجاعته في القتال والدفاع عن القضايا التي يؤمن بها. (۹۸۶/ع۹۴۰)