20 June 2018 - 13:19
رمز الخبر: 444193
پ
تجمع العلماء اقام حفلا وداعيا لسفير ايران فتحعلي:
أقام "تجمع العلماء المسلمين" حفلا وداعيا لسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي، بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في لبنان، بحضور القائم بالأعمال السيد أحمد الحسيني وأركان السفارة وحشد من العلماء.
 تجمع العلماء اقام حفلا وداعيا لسفير ايران فتحعلي

الزين
بداية تكلم رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ أحمد الزين مرحبا بالسفير والحضور قائلا: "يسعدنا ويشرفنا وبحضور سعادة السفير أن نتوجه إلى طهران، إلى الإمام القائد سماحة السيد الخامنائي بأعز تحية وأسمى سلام، وإلى الشعب الإيراني العظيم، لا من باب الالتفات من الناحية القومية والوطنية والحزبية، إنما لنؤكد بذلك التزامنا بالإسلام، بالحكم الشرعي وما يدعو إليه لوحدة إسلامية إنسانية، إلتزاما كاملا بالقضية الفلسطينية التي ترفع لواءها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصورة دائمة".

عبدالله
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية الدكتور حسان عبد الله كلمة التجمع قائلا: "كيف سأطلق الكلمات من أسر القلب الذي يكن كل هذا الحب لسعادتكم؟. إن حضورك بيننا بحد ذاته تكريم لنا وغيابك عنا هو تمثيل لنا حيث حللت، بوركت أخا عزيزا ولن نقول وداعا بل نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه".

اضاف: "اغتنم فرصة حفل الوداع هذا لأعلن باسم تجمع العلماء المسلمين اننا "نحن على يقين تام أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رأس محور المقاومة والإمام الخامنائي هو قائد هذا المحور في مواجهة محور الشر الصهيو/أميركي ونعتقد جازمين أن النصر سيكون حليفا له وعلى يديه سوف تتحرر فلسطين وكل محاولات محور الشر ستبوء بالفشل الذريع والأيام المقبلة ستنقلنا من انتصار إلى آخر حتى موعد النصر النهائي بقيادة إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف".

وختم: "إن انتماءنا إلى هذا الخط وهذا النهج ليس انتماء سياسيا أو فكريا فحسب بل هو دين نتعبد لله تعالى من خلاله ونلقاه متمسكين به معتقدين أن سبيل نجاتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون".

بعدها قدم عبد الله درعا تكريميا لفتحعلي.

فتحعلي
وفي نهاية الحفل ألقى فتحعلي كلمة قال فيها: "يغمرني شعور بالفخر والاعتزاز وأنا أقف بينكم، نخبة من علمائنا المسلمين الأجلاء، سنة وشيعة شكلوا علامة مضيئة ولامعة في سماء الأمة المكفهرة تفرقة وظلاما وتكفير، فتحملوا مع كافة المخلصين من أبناء هذه الأمة واجب الدعوة قولا وفعلا في سبيل وحدة المسلمين لأنه بوحدتهم وفقط بوحدتهم خلاصهم وعزتهم وكرامتهم وانتصارهم. أهل علم وإيمان، وجهاد ووفاء لمقاومة أعزت الأمة بعظيم جهادها ورفعت رأس لبنان والأمة الإسلامية عاليا عندما أبت إلا أن تظل عاصية على المحتل الغاصب تختزن غضبها وكل قرى عاملة ثورة ومقاومة أثمرت تحريرا مظفرا في أيار عام 2000 ونصرا إلهيا مباركا في تموز عام 2006، ونصرا مؤزرا على الحاقدين الإرهابيين التكفيريين الذين ارتكبوا أبشع المجازر باسم الإسلام والدين. وطن كهذا الوطن وشعب كهذا الشعب كيف للمرء أن لا يحبه ويحترمه ويحني الهامات إجلالا لعظمة انتصاره، شعب أضحى للكرامة والعزة عنوان وللوعد والصدق والشرف ميزان. لذا فإنني أعتز بأدائي لمهامي الدبلوماسي في هذا الوطن العزيز الذي نكن له في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا كل معاني الحب والتقدير والإعتزاز".

اضاف: "اعذروني إن بدت كلماتي عاطفية بعض الشيء، فلحظات الوداع تفرض لغة خاصة وجدانية نابعة من القلب والوجدان بعيدا عن الدبلوماسية والرسميات، وهي تبقى عاجزة عن الوصف والتعبير لما يكنه قلبي من محبة لهذا البلد الشقيق وشعبه ومقاومته. سنوات أربع قضيتها بينكم وتركت في نفسي أبلغ وأعظم العبر والذكريات التي ستشكل لي على الدوام محطة أستضيء بها في حياتي، فذكرياتي عن لبنان ليست عن جماله الطبيعي وآثاره التاريخية كما يتغنى بها البعض، لكنها ذكريات وانطباعات حية تنبض بالحياة والحب والعرفان لهذا الشعب الطيب في لبنان المجاهد المقاوم والصابر المضحي".

وتابع: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد الإمام الخامنائي دام ظله وحكومة وفخامة الرئيس الشيخ حسن روحاني ستبقى على الدوام إلى جانبكم في السراء والضراء لإجهاض كافة المؤامرات التي تحاك ضد الأمة الإسلامية في أية بقعة من هذا العالم. إلتزاما بالتكليف الشرعي والواجب الإسلامي الذي تعلمناه من الإمام الخميني، أن نهتم بقضايا المسلمين".

وختم: "أخيرا، أترك لبنان ورسالتنا إليه أن وحدتكم هي سر انتصاركم، وتنوعكم الطائفي مصدر غنى وتنوع وحضارة ليكون لبنان عنوانا دائما للحضارة والمقاومة والتطور والإزدهار". (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.