06 November 2018 - 09:51
رمز الخبر: 447404
پ
التقى الرئيس المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، عددا من قيادات وزارة الكهرباء وحزب التصحيح والشخصيات الاعتبارية لمناقشة المواضيع التي تتعلق بأجهزة الدولة بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحة الوطنية.
 الرئيس المشاط

وخلال لقاء الرئيس المشاط قيادات وزارة الكهرباء، جرى مناقشة ما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية من إجراءات بشأن إعادة التيار الكهربائي إلى العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة كمرحلة أولى، للإسهام في تخفيف معاناة المواطنين.

كما تطرق اللقاء إلى خطة وزارة الكهرباء للفترة القادمة وما تم تنفيذه من مشاريع تتعلق بكهرباء الريف وكذا المشاريع الجاري تنفيذها باستكمال شبكات التيار الكهربائي في عدد من المناطق والمديريات في مختلف المحافظات.

و ناقش الرئيس المشاط خلال لقاءه رئيس تنظيم التصحيح مجاهد القهالي وقيادات التنظيم الجوانب المتصلة بالتواصل مع الأحزاب والمكونات الوطنية لإجراء حوار يمني – يمني.

و التقى الرئيس المشاط عضو مجلس الشورى عبده محمد الجندي، جرى خلال اللقاء مناقشة دور أعضاء مجلس الشورى في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتقديم الرؤى والمقترحات الكفيلة بتجاوز التحديات التي فرضها العدوان والحصار وحربه الاقتصادية.

إلى ذلك، التقى الرئيس المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم عضو اللجنة الثورية العليا محمد المقالح، وجرى خلال اللقاء مناقشة الجوانب المتصلة بتصعيد العدوان خاصة في الساحل الغربي، وأهمية استمرار التعبئة والتحشيد لرفد الجبهات بالرجال والعتاد للتصدي للعدوان والرد على جرائمه.

أما خلال لقاءه الصحفي جمال عامر، فتم مناقشة الجوانب المتصلة بالتصدي لحملات وسائل إعلام العدوان وكشف جرائمه وانتهاكاته، وكذا تعزيز الاصطفاف والتلاحم وحشد الجهود والطاقات في مواجهة العدوان ومخططاته.

وشدد الرئيس المشاط على أهمية اضطلاع الإعلاميين بدورهم الوطني في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن والعمل وفق الإمكانيات المتاحة للتصدي للحرب الإعلامية التي تشنها وسائل إعلام العدوان.

وخلال لقاءه الشيخ محمد علي الغادر، تطرق اللقاء إلى الجوانب المتصلة بتعزيز التلاحم الشعبي وتماسك الجبهة الداخلية في ظل استمرار العدوان والحصار، كما أكد اللقاء على أهمية دور المشائخ والأعيان والوجهاء في حل قضايا المواطنين والتصدي لمخططات العدوان التي تستهدف تمزيق النسيج الإجتماعي.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.