المفتي عبدالله:
وقال: "لا يمكن ان نغض الطرف تحت اي ظرف من الظروف عن قضية الامام الصدر الذي لا يعني طائفة بعينها انما هو صمام امان للوطن وهناك شرط لعودة ليبيا الى لبنان هو ان تعيد الامام الصدر".
واعتبر ان "سياسة الترقيع الطائفي والمذهبي لا تبني وطنا"، وان اللبنانيين "يريدون وطنا يطمئن اليه الناس والاجيال، يقوم على مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص".
وختم: "ان غياب العدالة الاجتماعية تولد حالة من القهر والتفكك"، مشددا على "وجوب توحيد المعايير الوطنية لان الطائفية السياسية هي سبب كل الازمات في لبنان".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.