23 August 2014 - 13:52
رمز الخبر: 7538
پ
حسن فضل الله:
رسا - النائب حسن فضل الله :"الیوم نقول إن الدفاع عن العاصمة وعن لبنان وعن وجوده هو بإحباط هذا المشروع التکفیری التخریبی الذی یرید أن یقوض سیادتنا واستقلالنا وحریتنا وکل بلدنا، وبوجود هکذا مقاومة وإرادة قویة لا یمکن لهذا المشروع أن ینجح أو أن یفرض خیاراته على اللبنانیین ولا على کل الأمة".
حسن فضل الله

 

 

رأى عضو کتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "لبنان یشهد تحدیا یتمثل فی التهدید الأمنی من خلال الموجة التکفیریة التی تغزو کل منطقتنا، وهذا التهدید هو وجودی للکیان اللبنانی وللجغرافیا وللنظام السیاسی وللوطن والدولة ولکل الشعب وللتنوع وللتعایش فی لبنان"

 

وقال: "أخذنا على عاتقنا تماما کما فی عام 1982 أن ندافع عن وجودنا وبلدنا حتى لو تخلى الآخرون عن مسؤولیاتهم، فالمقاومة لم تنتظر عام 1982 کل الإستراتیجیات التی یمکن أن تخطر على بال أحد لا استراتیجیة عربیة ولا وطنیة ولا إجماع وطنیا، فالإستراتیجیة الوحیدة التی آمنت بها المقاومة هی العمل المباشر والمقاومة المسلحة من أجل طرد الإحتلال".

 

و أضاف خلال احتفال افتتاح معرض "خیرات أرضی للمنتوجات الزراعیة والحرفیة" فی حدیقة إیران فی بلدة مارون الراس، "إننا الیوم أمام مشهد قد یکون کمشهد عام 1982، فلا یمکن لنا أن ننتظر أی استراتیجیات أو توافقات أو أی إجماع وطنی، لأنه إذا انتظرنا هذا الإجماع لکی یتم یمکن أن یزول لبنان وتنشأ على حدودنا إمارات من هنا وهناک. على الجمیع تحمل مسؤولیاتهم للدفاع عن لبنان کما فعلت المقاومة وقدمت التضحیات

وحمته عام 2006، فکما قلنا یومها إن الدفاع عن العاصمة بیروت یبدأ من هنا من مارون الراس".

 

وختم: "الیوم نقول إن الدفاع عن العاصمة وعن لبنان وعن وجوده هو بإحباط هذا المشروع التکفیری التخریبی الذی یرید أن یقوض سیادتنا واستقلالنا وحریتنا وکل بلدنا، وبوجود هکذا مقاومة وإرادة قویة لا یمکن لهذا المشروع أن ینجح أو أن یفرض خیاراته على اللبنانیین ولا على کل الأمة".

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.