11 September 2014 - 18:32
رمز الخبر: 7720
پ
الشیخ حسن روحانی :
رسا- أکد الرئیس الایرانی خلال لقائه مع الامین العام لمنظمة شنغهای للتعاون، ان محاربة الارهاب والتطرف تتطلب قرارا سیاسیا حازما، مصرحا: سنقوم بکل ما بوسعنا من اجل استقرار المنطقة.
روحاني

 

واعتبرالشیخ حسن روحانی خلال اللقاء، الارهاب والتطرف بأنهما یشکلان تهدیدا ومشکلة کبرى للمنطقة والعالم، وصرح: على جمیع الدول ان تتحد وتضع یدا بید من اجل محاربة جماعیة ضد الارهاب والتطرف.

 

واضاف: ان محاربة الارهاب لیست مهمة سهلة وقصیرة الامد وتتطلب ارادة جماعیة، لذلک فإن محاربة الارهاب والتطرف تتطلب قرارا سیاسیا حازما ولابد من تنظیم تعاون اقلیمی وعالمی مشترک فی هذا المجال.

 

وتابع: ینبغی ان یصدق الجمیع ان وجود تنظیم ارهابی لا یصب فی مصلحة احد، وأکد ان علینا واجبا هاما ومن المتوقع ان یولی الاعضاء الرئیسیون والاعضاء بصفة مراقب اهتماما خاصا بمسؤولیاتهم فی مجال تحقیق الاستقرار الاقلیمی.

 

ورأى ان مشارکة ایران فی مؤتمر الدول الاعضاء والمراقبین فی منظمة شنغهای للتعاون، مؤشر على حرص ایران على الاستقرار الاقلیمی، وأکد اننا سنقوم بکل ما بوسعنا من اجل استقرار المنطقة.

 

وفی هذا اللقاء، اعتبر الامین العام لمنظمة شنغهای للتعاون، دمیتری فیدروفیتش مزینتسف، مشارکة الرئیس الایرانی فی قمة شنغهای بأنها مؤشر هام لجمیع الاعضاء، وقال: بذلت المنظمة هذا العام جهودا کبیرا فی اطار زیادة التعاون مع الاعضاء المراقبین.

 

وأکد على ضرورة صیانة امن المنطقة واستقرارها، وقال مخاطبا روحانی: ان حدیثکم فی مجال محاربة الارهاب هام جدا بالنسبة لی ولمنظمة شنغهای، واننا نؤمن ایضا بالعمل الجماعی والمستمر لمحاربة الارهاب والتطرف.

 

وأکد ان التعاون فی مجال الامن والاستقرار الاقلیمی والاقتصدی والثقافی مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة باعتبارها عضوا مراقبا فی منظمة شنغهای للتعاون، یحظى بأهمیة کبرى بالنسبة لمجموعة الاعضاء الرئیسیین ویصب فی المصلحة العامة.

 

واضاف ان الامانة العامة ستبذل قصارى جهودها لتعزیز التعاون مع ایران، معربا عن امله بأن تتمکن قمة شنغهای فی دوشنبة من فتح صفحة جدیدة وهامة فی تاریخ المنظمة.

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.