05 January 2015 - 23:42
رمز الخبر: 8805
پ
آیة الله نوری همدانی:
رسا- أکد آیة الله نوری همدانی على أن الاختلاف والتناحر بین المسلمین من مخططات الأعداء، وقال: اعتمد النبی الکریم (ص) مبدأ الوحدة فی تأسیس الأمة الإسلامیة.
اية الله همداني
 رأى سماحة آیة الله حسین نوری همدانی أن قوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ رُحَماءُ بَیْنَهُمْ) یمکن اعتباره میزاناً للمسلمین، وقال: اعتمد النبی الکریم (ص) مبدأ الوحدة فی تأسیس الأمة الإسلامیة.
 
ولفت خلال استقباله تکتل أهل السنة فی مجلس الشورى الإسلامی الى أن القرآن اعتبر المسلمین إخوة لأن الأخوة تعزز أواصر الارتباط، مضیفاً: ورد فی التعالیم الدینیة أنه لا خیر فی المؤمن إن لم یکن أنساً لأخیه المؤمن؛ ولذا کان رسول الله (ص) یرى أن الأمة الإسلامیة کالبنیان المرصوص.
 
ودعا الى تکریس الجهود لتوثیق عرى الوحدة الإسلامیة وتوطید العلاقات بین مکونات العالم الإسلامی، متابعاً: استطاع الأعداء توجیه ضربة قویة للمسلمین من خلال إیجاد الاختلاف والتفرقة، فنجدهم یفرقون بین العربی والأعجمی وبین الأسود والأبیض لیتمکنوا من التغلغل فی أوساط المسلمین.
 
ومضى فی القول: من دواعی الأسف أن السعودیة وقطر والبحرین تنفق أموالاً طائلة لتفرق المسلمین وتشق الصف الإسلامی الواحد، کما أنهم أصبحوا عملاء للکفار فی المنطقة، فینفقون عوائد النفط والغاز فی طریق إثارة النعرات والخلافات بین المسلمین.
 
وشدد على أن الشیعة والسنة فی إیران متحدون ومتحابون، وقال: ما إن انتصرت الثورة الإسلامیة فی إیران حتى رفع الإمام الراحل (قده) شعار الوحدة بین الشیعة والسنة، فأنتم أحبتنا وإخوتنا فی الدین؛ لأن أئمتنا أوصونا بالصلاة خلف أهل السنة وعیادة مرضاهم وتشییع جنائزهم واحترامهم.
 
وأکد على أن الاختلاف والتناحر بین المسلمین من مخططات الأعداء، مبیناً: لقد کثف الأعداء مساعیهم الرامیة الى النیل من الإسلام بعد الصحوة الإسلامیة، ومن جملة ذلک تشکیل زمر تکفیریة من قبیل طالبان وداعش.
 
وأضاف قائلاً: لا شک فی أنکم تعلمون بتلکم المخططات الخبیثة، ومدى أهمیة الوحدة والتلاحم بیننا، وما الأمن الذی تنعم به الجمهوریة الإسلامیة إلا بفعل الوحدة والانسجام بین أبناء الشعب، فالتآخی بین الطوائف والقومیات المختلفة فی ایران مثال یحتذى به، وقائد الثورة الإسلامیة کمؤسس الجمهوریة الإسلامیة حامل لواء الوحدة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.