10 February 2015 - 16:16
رمز الخبر: 9156
پ
وزیر الأوقاف المصرى:
رسا- أکد الدکتور محمد مختار جمعة وزیر الأوقاف المصرى، فى بیان له أن الذین یتبنون ثقافة القتل کبدیل لثقافة الحیاة، انحرفوا بها عن مسارها وسیاقها، فضلّوا وأضلّوا، وحادوا عن سواء السبیل، حتى رأینا بعض شبابهم یلقون أنفسهم على الموت مغرراً بهم.
محمد مختار جمعه وزير الاوقاف المصري

 

أکد الدکتور محمد مختار جمعة وزیر الأوقاف المصرى، أن الذین یتبنون ثقافة القتل کبدیل لثقافة الحیاة، استطاعوا بفکرهم الإرهابى أن یوهموا بعض الیافعة والشباب بأنهم على الحق الذى لا مریة فیه، وإلا فکیف یقدم هؤلاء على العملیات الانتحاریة لولا محو عقولهم سواء بالإلحاح المستمر على تأصیل المعانى الخاطئة فى نفوسهم، أو عن طریق إفسادها بالمخدرات والمنشطات وغیرها مما یتطلب منا جمیعا جهدًا غیر عادى فى بیان وجه الحق.

وأبدى الدکتور محمد مختار جمعة ، تعجبه ممن یتبنون ثقافة القتل من جانب من وصفهم ب"أناس ارتدوا عباءة الإسلام، وتسموا بأسماء أهله أو حتى باسم نبیه أو أسماء صحابته الکرام، وحفظوا کتابه أو بعضا منه لکنه لا یجاوز الإسلام حناجرهم، وتشدقوا بنصوص ربما کانت من صحیح السنة، غیر أنهم لم یفهموها".

وأضاف، فى بیان له أن الذین یتبنون ثقافة القتل کبدیل لثقافة الحیاة، انحرفوا بها عن مسارها وسیاقها، فضلّوا وأضلّوا، وحادوا عن سواء السبیل، حتى رأینا بعض شبابهم یلقون أنفسهم على الموت مغرراً بهم، ومع الأیام والسنین وتمادى هؤلاء الضالین فى ضلالهم واحترافهم هذا الضلال، ومحاولة إقناع أنفسهم به، کمن یکذب ویکذب ویکذب حتى یصدق کذب نفسه.

وأکد وزیر الأوقاف، أن الإسلام دین للحیاة قبل الموت، دین للتعایش والعیش فى سلام، ولیس دین قتل أو إجرام، بل دین رحمة، ودین إنسانیة، ودین حضارة ورقى، سبیله البناء لا الهدم، والتعمیر لا التخریب، والصلاح والإصلاح لا الفساد ولا الإفساد.

وأشار الدکتور محمد مختار جمعة وزیر الأوقاف، إلى أن الفکر الإرهابى الذى استبدل ثقافة الحیاة بثقافة القتل فى تنافى وتناقض مع تعالیم دیننا القائم على الرحمة والیسر، والسماحة والإنسانیة، وعلى مکارم الأخلاق لا على سیئها ولا أراذلها وعلى مبادئ دین هو رحمة للعالمین وتعایش لا عنف ولا قتل.

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.