بعد اجتماع قیادتا جبهة "العمل الإسلامی" و"حزب الله" فی بیروت جرى البحث فیه والتداول فی آخر المستجدات والتطورات على الساحة المحلیة والإقلیمیة، لفت المجتمعون إلى أنّ "العمل الجهادی المقاوم والدعوة إلى وحدة الکلمة والموقف فی مواجهة المشروع الصهیونی الأمیرکی، وفی مواجهة أخطبوط الإرهاب التکفیری المسلح والمتنقّل والمتفشی داخل مجتمعاتنا العربیة والإسلامیة کفیل بإفشال تلک المؤامرات، وکفیل بتحطیم وتدمیر تلک الصخرة المصطنعة التی یحاول الأعداء التسلل والنفاذ من خلالها لتحقیق مآربهم ومخططاتهم ومؤامراتهم الدنیئة والمشبوهة".
وشدد المجتمعون على أنّ "فلسطین ورغم کل المصاعب والمصائب والأهوال المحیطة بالأمة الیوم تبقى البوصلة الحقیقیة والهدف الأسمى، وتبقى القبلة الحقیقیة للمقاومین والمجاهدین الأبطال، وأنّه لن یستطیع أحد مهما حاک من مؤامرات داخلیة وخارجیة من ثنینا أو تراجعنا عن السعی الدؤوب من أجل تحریرها وإنقاذها من براثن المحتلین الغاصبین هی وکافة الأراضی العربیة المحتلة".