01 March 2017 - 17:50
رمز الخبر: 428456
پ
الشيخ محمد علي ميرزايي:
قال مدير مركز دراسات منطقة شرق الاوسط التابع لجامعة المصطفى العالمية أن السعوديين وبفكرهم الوهابي المنغلق على نفسه لم يتمكنوا من ايجاد تناغم فكري بين الامة الاسلامية فضلا عن التناغم والتكاتف الحضاري بين الامة الاسلامية، ولذلك أفَلَت مشاريعهم في ظل مشروع الامام الخميني (رحمه الله) التقريبي.
الشيخ محمد علي ميرزايي

بين مدير مركز دراسات منطقة شرق الاوسط التابع لجامعة المصطفى العالمية الشيخ محمد علي ميرزايي في حوار خاص مع وكالة رسا للأنباء على أن مركز الدراسات عقد مؤتمرات وجلسات متعددة وجادة لدراسة مشروع الوحدة الاسلامية.

وأضاف، أن ظروف العالم الاسلامي المعقدة، والتوتر والصراع بين المذاهب الاسلامية الموجهة من جهات اخرى، وتعرض مشاريع التقريب والوحدة الى الفشل جراء ذلك وضرروة الانتباه الى اسباب الضعف وفشل بعض مشاريع الوحدة، كانت العوامل والحوافز الاساسية لدخول مركز دراسات منطقة الشرق الاوسط الى قضايا التقريب بين المذاهب الاسلامية.

ووصف مدير مركز دراسات الشرق الاوسط التابع لجامعة المصطفى، سلطنة عمان بصاحبة الدور الاساسي في مشاريع الوحدة الاسلامية، موضحا: أن سلطنة عمان تظطلع بدور هام في قضايا التقريب والوحدة الاسلامية من الحيثيات المختلفة. العمانيون منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى يومنا هذا كانوا ركنا من اركان الوحدة والتقريب بين المذاهب الاسلامية التي تدعو اليه الجمهورية الاسلامية في ايران.

وبين الشيخ محمد علي ميرزايي أنه لدينا ملاحظات وانتقادات حول مشاريع التقريب، مصرحا: مع الاسف الشديد وفي هذا الجو المتوتر إثر ممارسات التكفيريين في العالم الاسلامي ونشر افكار داعش، لم يتم استثمار نموذج التعايش والسلم والوحدة في سلطنة عمان للتقريب بين المذاهب الاسلامية.

وشدد على أهمية دور سلطنة عمان الاستراتيجي بين ايران والدول الاخرى، مبينا، أن الدور الاستراتيجي والجيوسياسي التي تظطلع به سلطنة عمان بين ايران والدول الغربية والعالم العربي يشبه كثيرا الدور التي تلعبه في مجال الثقافة والفكر والتقريب بين المذاهب الاسلامية.

وتابع، مع الاسف اليوم نسمع أصوات تتحدث عن فشل مشروع التقريب بين المذاهب الاسلامية، الا أننا نخالف هذا الرأي، ونعتقد أن الجمهورية الاسلامية وبعد مضي اربعة عقود من انتصار الثورة تمكنت من نشر ثقافة التقريب في مناطق هامة في العالم الاسلامي.

وأشار مستشار رئيس جامعة المصطفى العالمية الى وجود عصابات ارهابية ومخططات لتوتير العلاقات بين المذاهب الاسلامية، موضحا، أن تشكيل التيارات الارهابية الموجهة من الاعداء، واتباع مشاريع لتوتير العلاقات بين المذاهب الاسلامية من قبل السعودية، وفتح المجال ودعم العصابات التكفيرية وداعش، وتناغم الارتجاع العربي والصهاينة والعلمانيين ليست برهانا على فشل وهزيمة مشروع التقريب بين المذاهب الاسلامية.

وبين الشيخ ميرزايي أن إحدى مشاريعنا الرئيسية في مركزدراسات الشرق الاوسط التابع لجامعة المصطفى هي دراسة المنهجية ومعرفة التحديات التي يواجهه مشروع التقريب والوحدة بين الامة الاسلامية.

وأكد مدير مركز دراسات الشرق الاوسط التابع لجامعة المصطفى العالمية على أن الظروف المأساوية الراهنة في المنطقة كانت مؤامرة لتعطيل اثار مشروع التقريب، موضحا، نحن نعتقد أن الثورة الاسلامية في ايران تمكنت من تقديم بديل حضاري للعالم ولذلك العلمانية الغربية والارتجاع السعودي شعرا بالخطر نتيجة ذلك.

وتابع، أن السعوديين وبفكرهم الوهابي المنغلق على نفسه لم يتمكنوا من ايجاد تناغم فكري بين الامة الاسلامية فضلا عن التناغم والتكاتف الحضاري بين الامة الاسلامية، ولذلك أفَلَت مشاريعهم في ظل مشروع الامام الخميني  (رحمه الله) التقريبي.

وأشار الشيخ محمد على ميرزايي الى النظرية العلمانية الغربية، موضحا، أن هذه النظرية فشلت خلال العقود الماضية من تقديم بديل للمجتمعات الاسلامية المؤمنة بالمذهب والمعتقدة بعدم انفصال الدين عن السياسة، ولذلك العلمانية الغربية شعرت بالخطر، لانه اكتشف العلمانيون بأن نظرية الامام الخميني (رحمه الله) هي نظرية حضارية واخلاقية وعقلانية وفي نفس الوقت تبتني على الاعتقاد بالله تعالى.

وأكد على ان قسما مهما من ايرانوفوبيا وشيعة فوبيا التي تُروج في العالم كانت بسبب أن ايران تمكنت من تقديم منافس للنظرية الغربية والارتجاع العربي للعالم في ميادين اللعبة الاستراتيجية، وهذا الامر كان نتيجة مساعي الامام الخميني (رحمه الله) وقائد الثورة الاسلامية التقريبية.

وختم مستشار رئيس جامعة المصطفى العالمية قائلا: أن جامعة المصطفى العالمية باتت قطب ومركز لمتابعة مشروع التقريب بين المذاهب الاسلامية، موضحا، ان رئيس جامعة المصطفى العالمية قام بابلاغ قوانين وسياسات التقريب بين المذاهب الاسلامية.(986/ع930/ك562)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.