08 April 2012 - 12:58
رمز الخبر: 4486
پ
فی حــــوار مع عضو الهیئة العلمیة لمرکز الأبحاث الثقافیة والفکریة :
رسا / حوارات ــ بیّن عضو الهیئة العلمیة لمرکز الأبحاث الثقافیة والفکریة أن الإسلام یعتقد بان الرجل والمرأة یکمل أحدهما الآخر ، وأن الحرکة النسویة تسعى إلى الندیة بینهما ، وتزج المرأة فی میادین لا تدر علیها خیراً ولا نفعاً.
حقوق المرأة بین نظرة الإسلام وتطلعات الحرکة النسویة

الأسرة هی الرکیزة الجوهریة للتقدم والتکامل الاجتماعی ، وهناک الکثیر من العلاقات الاجتماعیة فی هذا المضمار ، وقد أکد سماحة قائد الثورة الإسلامیة دائماً على الدور الأساسی للأسرة وضرورة المحافظة على سموها وازدهارها ، ویرى أن للمرأة دوراً أساسیاً فی الموضوع ، ففی الندوة العلمیة للموضوعات الاستراتیجیة التی أقیمت مؤخراً أکد أن قضیة المرأة والأسرة هی القضیة الأولى فی البلد ، وقال بأن هناک مصادر وتعالیم إسلامیة مهمة ومتقنة فیما یخص تلک القضیة یمکن دراستها وعرضها کنظریات قابلة للتطبیق والاستفادة .
ونوه القائد فی قسم آخر من حدیثه إلى أن الأسرة من منظار الدین الاسلامی رکن فی غایة الأهمیة ، وخلیة رئیسیة فی المجتمع بنحو لایمکن تطوره ولاسیما فی المجال الثقافی بدون أسر سالمة وحیة ومتوقدة ، ومثل هذه الأسر لاتتشکل وتواصل حیاتها بدون نساء مؤمنات واعیات .
وأشار سماحة آیة الله السید علی  الخامنئی إلى کثیر من الأعمال التی بقیت مهجورة فی موضوع المرأة والأسرة ، وأکد على أن هناک حاجة ضروریة لصیاغة نظریة وإجراء حوارات بناءة فی هذا المجال ، ویجب أن یهتم بذلک رجال الدین والعلماء والمفکرون فی المؤسسة الحوزویة والجامعیة ، ولوسائل الإعلام ـ بالطبع ـ دور مهم جداً باجراء الحوارات فی هذا المجال .
فی هذا الاطار أجرت وکالة رسا للأنباء لقاء علمیاً مع حجة الإسلام عبد الکریم بهجت بور عضو الهیئة العلمیة لمرکز الابحاث الثقافیة والفکریة الإسلامیة نقدمه فیما یلی لقرائنا الأعزاء .

رسا ــ کیف تنظر إلى منزلة المرأة فی النظام الفکری لجمهوریة إیران الإسلامیة ، وماهی الضرورة التی دعت علماء الحوزة والجامعة والمفکرین فی مجال دراسات المرأة لأن یعقدوا ندوة علمیة بحضور سماحة قائد الثورة الإسلامیة ؟
المرأة نصف المجتمع ، وعدم الاهتمام باستعداداتها وتطورها وإدارتها بنحو سلیم سیحول بنفس الوتیرة دون وصول النظام الإسلامی إلى أهدافه المنشودة ، وبناء علیه إذا سلمنا بأن المجتمع الإسلامی متکون من الرجل والمرأة وأحدهما مکمل للآخر ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أن نظام جمهوریة إیران الإسلامیة یسعى دائماً لتقویم نفسه من أجل تنمیة وتطور حقیقین ، فمن الطبیعی أن یبحث قضیة المرأة ویجعلها فی قائمة أعماله ، وعقد ندوة لدراسة قضایا المرأة بحضور سماحة قائد الثورة الإسلامیة الذی یمثل أعلى منصب فی النظام الدینی یثبت مدى اهتمامه ببحث هذه القضیة التی تعد الأولى فی نظام الجمهوریة الإسلامیة .
إذا تأملنا التعالیم الدینیة بدقة من خلال النظر فی المصدرین الأساسیین لبیان أحکام الدین : القرآن والأحادیث فسنشهد لها موقفاً واضحاً حیال المرأة ، إذ ترى أن بلوغ الحیاة الطیبة الطاهرة والمجتمع المحرر من الدنس إن هو إلا نتاج لجهود نساء ورجال أجلاء .
یصرح القرآن الکریم بأن من عمل عملا صالحاً وهو مؤمن فسیکرم بحیاة طیبة تعد ثمرة للتعامل السلیم .
النظرة الاستراتیجیة للإسلام فیما یتعلق بالأسرة هی أن المجتمع الصالح نتاج الأسر الحرة المثقفة التی یحظى رجالها ونساؤها بعقلانیة وعواطف سامیة ، وببصیرة ووضوح فی الرؤى والفکر تتعدى الحدود السائدة .
إن دور الأم فی تشیکل الأسرة لیس له بدیل من منظار الدین الإسلامی ، وما الاحتیاطات والتوصیات فی اختیار الزوجة الصالحة والمربیة للطفل ، وکذلک التحرز وشروط الإرضاع والتربیة فی التعالیم الدینیة إلا علامات تشیر إلى أن الرکن الأساسی لأسرة نزیهة هو أم سالمة نزیهة أیضاً .
للمرأة مکانة فی إدارة شؤون الأسرة ، وتعالیم الإسلام تدور حول محور هو أن الرجل مدیر الأسرة ، والمرأة معاونه الأول فی تشکیل أسرة سلیمة ، والآیة {الرجال قوامون على النساء} لاتسلط نظرها على جمیع المسؤولیات الاجتماعیة بل تشیر إلى دعم الرجال للنساء لیؤدین واجبهن الأمومی بنحو متقن .
الفرق بین الفکر الإسلامی والمدارس الفکریة الأخرى هی رؤیة الغرب للمرأة على أنها مجرد عاملة وموظفة فی المجتمع ، فی حین أراد الإسلام أن یلقی أعباء التدبیر الاقتصادی والمعیشی عن کاهل المرأة لتتمکن بذهن مستقر ونفسیة مطمئنة من أداء واجبها الأصلی فی إدارة أمور الأسرة واحتضانها عاطفیاً وروحیاً .
فالدین الإسلامی یعی تماماً أن الرعایة العاطفیة للأسرة ، ومن ثم المجتمع على نطاق أکبر ، واجب عظیم إذا لم یتوفر له الدعم الکافی سیقف فی مواجهته قلق ومخاوف خطیرة .
إن قضیة المرأة ذات بعد استراتیجی على المستوى الاجتماعی والعائلی ، فهی کأحد أفراد المجتمع لها حقوق وقدرات ، والإسلام بصفته نظام عادل یتوجب علیه أن یمنحها فرصة کما منح الرجل وبالمستوى نفسه مع مراعاة قابلیاتها الخاصة التی منحها الله إیاها .
والنظام الفکری الإسلامی المناشد للعدالة الاجتماعیة لایمکنه أن یقف حیال الفرص التی ینبغی أن تتوفر للمرأة للتعبیر عن إنسانیتها وتکاملها موقف المتفرج المحاید .

رسا ــ إحدى الاتجاهات الفکریة والسلوکیة المعاصرة التی اجتلبت مؤیدین کثیرین هی الحرکة المنادیة بحقوق المرأة أو الحرکة النسویة ، فأی أبعاد متسترة تراها فی الحرکة النسویة ، وبنحو کلی : ماهی العوامل التی مهدت لظهورها ؟
النسویة کأتجاه له کثیر من المناصرین فی الغرب هو نتاج غیر متناسق واضطراب غربی فی الثقافة والفکر ، فالعالم الغربی ابتدأ الأمر باتخاذه المرأة کوسیلة لتوفیر المتطلبات الاقتصادیة للمجتمع الناشئ حدیثاً إبان الثورة الصناعیة ، أی قدم النساء على أنهن أید عاملة غیر باهضة الثمن ، ومنافس للرجال فی المجال الصناعی وبقیة المجالات من أجل تنشیط المجتمع وبعث الحرکة فیه ، لاحظوا مثلا کیف طرحت الثورة الصناعیة خلال القرن الثامن عشر فی بریطانیا مسألة نزول المرأة إلى ساحات العمل وضرورته من الناحیة الاقتصادیة .
لم یکن الهدف من دخول المرأة فی مختلف مجالات المجتمع الغربی هو الاستفادة مما منحها الله من قدرات وقابلیات ، بل للتقلیل من تطلع الرجال إلى مستویات رفاهیة أعلى ، فقد أقحموها میادین العمل للإکثار من عرض الأیدی العاملة ، فیقل طلب أرباب الأعمال لها ، وتقل تبعاً لذلک أجور العمال الیومیة والشهریة .
الأمر نفسه طرح فی میادین أخرى ، وبهذا النحو واستناداً إلى الفرص الظاهریة التی حققتها المرأة فقدت بالتدریج دعم الرجل لها ، فإذا کانت المرأة شریکة لحیاته فیجب أن تکون شریکاً اقتصادیاً أیضاً ، أی أن هناک تطلعاً غیر مدون حیال المرأة شریکة الحیاة فی أن تکون ربة بیت وعاملة لتتمکن من حمل بعض الأعباء الاقتصادیة للأسرة ، ولکی تنال المرأة مکانة أسریة واجتماعیة یجب علیها أن تؤدی دوراً فی المجتمع الانتاجی .
وفی أجواء ظالمة کهذه یتحتم فیها على المرأة أن تؤدی الواجبات الخاصة بربة البیت والتزامات العمل ، وأن تتحمل استغلال جهودها الانتاجیة ، ولدت أولى بوادر الحرکة النسویة .
انطوت هذه الحرکة النسویة على اتجاه رادیکالی من أجل التشدد على الرجال واستغلال أکثر للنساء وذلک من خلال ترکیز هذا النداء وهو أنه لاتکفی فقط المطالبة بحقوق المرأة بل یجب جعلها أفضل من الرجل .
هذا الاتجاه الرادیکالی یقود العلاقة بین المرأة والرجل إلى تفوقها علیه لا أن یجعل کل منهما یکمل الآخر کما ینادی بذلک الدین الإسلامی ، ولو عمدت الحرکة النسویة إلى إعادة النظر فی تطلعات الرجل إلى حقوق المرأة الأسریة فی ظل مااستجد من الأوضاع لما فارقت الصواب ، ولکنها سعت إلى خلق الندیة الجنسیة ، والندیة بین الرجل والمرأة لاتتماشى مع تعالیم الدین الإسلامی .
سابع سورة نزلت من القرآن الکریم هی سورة التکویر ، وقد ضمنها الله تعالى أهم الوثائق للدفاع عن حقوق المرأة ، حیث یحقق الله سبحانه یوم القیامة فی الظلم الذی لحق بالبنات الموؤدات قبل کل حساب وکتاب . وفی مکان آخر من القرآن آیة {وتأکلون التراث أکلا لما} تخاطب الرجال الذین یأکلون أموال النساء والاطفال الفاقدین لمن یتولى أمورهم ، وتقول له : لو أن الله قلل علیک رزقک فذلک جزاء عملک فی مصادرة أموال أولئک الناس .
فی ثقافة القرآن الکریم دعوات عدیدة للدفاع عن المرأة ، وفی مقابلها نهی عن ظلم الجنسین لبعضهما ، ولکن لم یضع الاثنین کندین یواجه أحدهما الآخر ، وهو ماتتبناه حرکة الدفاع عن حقوق المرأة فی الإسلام وتهدف إلى إحیاء الدور التکاملی للرجل والمرأة حیال بعضهما ، أما الحرکة النسویة فتحث الخطى نحو الندیة والمواجهة بینهما ، وتزج المرأة فی میادین لایعلم أنها تصب فی روافد خیرها ومصلحتها .
المجتمع الاسلامی مجتمع تواصل وتکامل لا معارضة وندیة ، جاء فی الآیة 32 من سورة الزخرف { نحن قسمنا بینهم معیشتهم فی الحیاة الدنیا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات لیتخذ بعضهم بعضا سخریا} ، وهی توضح أن الله سبحانه خلق قدرات واستعدادات مختلفة لیوظف بعض الآخرین للعمل لدیه ، واستعدادات الرجل والمرأة مختلفة ، ویمکنهما بالتعامل البناء أن یصلا إلى درجات من التطور والتکامل والسعادة الحقیقیة .
نعلم مما تقدم أننا فی الثقافة الإسلامیة یجب أن نستفید من الثروات بدون أن ینجر الأمر إلى المواجهة والاصطدام الطبقی ، فالاسلام لایرید أن یخوض المجتمع الزراعی حرباً ضد المجتمع الصناعی ، أو یؤول الأمر بین العامل ورئیسه إلى علاقة متوترة متناحرة ، أو یضع المرأة والرجل فی صفین متقابلین ، بل یرید أن یکمل أحدهما الآخر ، وهذا هو الفرق الأصلی فی إحقاق حقوق المرأة بین الإسلام والحرکة النسویة .
إذا فهمنا ذلک فلن ننظر بعین الاعجاب إلى الحرکة النسویة فی الغرب ، فهی حرکة یجللها النقص ، وتحدوها رؤى تفتقر للحکمة ، وتعانی من فقدان للأسس القویة فی معرفة الإنسان والمجتمع والکون .

رسا ــ کیف ترى وضع المرأة حالیاً فی المجتمع ، وإلى أی حد استطاع المجتمع الإسلامی أن یضع کلا من الرجل والمرأة فی مکانه الحقیقی ، وهل توافق على أن هناک تقصیراً من قبل علماء الدین فی هذا المجال حیث لم یبینوا منزلة المرأة کما ینبغی ؟
لو تحرینا مواطن الخلل ونظرنا إلى الأمر بموضوعیة سنعثر على فاصلة فیما ینبغی أن یکون الوضع علیه وما هو موجود فعلا فی المجتمع الإسلامی ، نشأت تلک الفاصلة من مجموعة علل یتعلق بعضها بعلماء الإسلام حیث لم یبینوا دور المرأة ولم یقدموا صورة کاملة له بالنحو المطلوب فی بعض المقاطع الزمنیة کما فی مرحلة التخطیط للنظام الإسلامی .
القسم الثانی ناشئ عن آفة السلطة ، فالرجال سواء کانوا مسلمین أم لم یکونوا یمثلون تیاراً سلطویاً قویاً على مر التاریخ ، ولأنهم أساؤوا استخدام السلطة فقد أهملوا حق المرأة ، ومن ثم قل مستوى العمل بالتعالیم الإسلامیة . انظر إلى هذا المثال : هناک روایة عن النبی (صلى الله علیه وآله) تنص على أنه لایضرب أحد امرأته إلا إذا کان ملعوناً ، ولکننا نرى من المسلمین من یرتکب هذا العمل القبیح الذی له جذر فی وعیه الاجتماعی وهو عدم قدرته وسعیه لامتلاک سلوک بشری کریم ، وهذه مشکلة عملیة یجب أن یتصدى لها الامر بالمعروف والنهی عن المنکر .
ومن المهم أن ندرک أنه إضافة إلى المسائل المعرفیة النظریة التی یجب أن توضح بنحو جید یأخذ المجال العملی بعده الضروری أیضاً ، فبعض الصیاغات التقلیدیة تشکلت مع المکونات القومیة والأسریة والقبلیة والغریزیة قبل أن تتشکل مع المکونات الاجتماعیة الدینیة ، فمجموعة من العوامل مؤثرة فی المجتمع وتتمکن التعالیم الدینیة من تشذیبها واصلاحها ، ولکن بعض المجتمعات تتأخر فی تقبلها ولا یسمح تحکم العادات والتقالید المتجذرة فیها لأن تکتسب التعالیم الدینیة سرعتها المطلوبة .
فتعامل رسول الله (صلى الله علیه وآله) مع فاطمة الزهراء (علیها السلام) وتکریم الله تعالى لها بصفتها امرأة وتلقیبه لها بالکوثر ، واستمرار نسل النبی الأکرم بواسطة امرأة ، وخصائص أم أبیها ، کل ذلک یزیح الستار عن أن قسماً کبیراً من حقوق المرأة والقیم المتعلقة بها إنما ترجع إلى الرعایة الاجتماعیة والتواصی بالحق والصبر .
ینبغی على المجتمع الإسلامی أن ینادی بحقوق المرأة قبل أن تنادی المرأة بذلک ، وهذا یتطلب علماءً على المستوى المعرفی والتنظیری ، ورجالا على المستوى العملی یقدمون على تحقیق حقوق المرأة .

رسا ــ أشرتم إلى أن على العلماء تأدیة مسؤولیتهم فی البعد المعرفی ، وأن على الرجال بصفتهم جزء من أجزاء المجتمع احترام ورعایة حقوق المرأة وکف الأیدی عن الظلم وانتهاک العدالة ، والآن نتساءل عن مسؤولیة السیاسیین ومدیری الأقسام المختلفة للنظام الإسلامی فی هذا المجال ، وبعبارة أخرى : ماهو الدور الذی ینبغی أن یضطلع به من یتولى مهمة سن القوانین فی المجتمع ؟
یکمن دور السیاسیین فی البعد العملی ، وبعبارة أخرى : إن لسلوک المجتمع المقتدر مستویات منوعة ، أی الرجل فی الجو العائلی ، وهو فی المجتمع ، وهو أیضاً بصفته مدیراً فی بعض الدوائر ، أی یجب أن ینظر إلى السلوکیات المتنوعة بمنظار کلی .
نهض العلماء بأعباء الثورة لیثور الشعب من أجل تحقیق العدالة ، وتحقیقها لیست قضیة شخص معین ، فأنا بعنوان عنصر اجتماعی ، وأنا بصفتی سیاسیاً ومدیراً تقع على عاتقی مسؤولیة حیال ذلک .
فعلى مدیری النظام من أجل تحقق لفهم نظام المرأة ــ علیهم الیوم ــ أن یتدبروا الأمر فی المجتمع ویزیلوا العوائق ویهیئوا الأوضاع والفرص المناسبة ، فلو تطلبت مواصلة المرأة لمسیرتها الدراسیة أقرب مکان لها فینبغی إنشاء مرکز جامعی ، أو تأسیس جامعة خاصة أو افتراضیة من أجلها .
واؤکد هنا أن على النظام الإسلامی الوقوف فی وجه الفساد الاجتماعی من جهة ، وتوفیر الأرضیات اللازمة لمسیرة المرأة الدراسیة والعلمیة من جهة أخرى ، لتواصل دراستها فی المنزل بأربع طرق تعلیمیة وتنال فرصاً أکثر سهولة من الرجال .
ختاماً أرى من الضروری أن أشیر إلى حیاة المجتهدة السیدة أمینی التی کانت زوجة تاجر جلب لمنزلها أفضل الأساتذة ووفر لها فرص التطور والتقدم العلمی .

رسا ــ نشکرکم على مامنحتموه إیانا من وقتکم الثمین ونتمنى لکم دوام السلامة والتوفیق .
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.