31 December 2018 - 10:51
رمز الخبر: 449258
پ
الشيخ خضر الكبش في حوار مع وكالة رسا:
شدّد العضو في قيادة تيار النهضة الوحدوي على ان المقاومة هو الخيار الانجع في مواجهة الغطرسة التي تتمثل بدول محور الشر وان سوريا لم تفقد عروبتها يوما فان الجامعة العربية هي التي تعود الى سوريا ولا العكس.
خضر الكبش

واكّد العضو في قيادة تيار النهضة الوحدوي الشيخ "خضر الكبش" في حوار مع مراسل وكالة رسا بان هرولة بعض الدول العربية لافتتاح سفارتها من جديد في العاصمة السورية دمشق هو عنوان لانتصار محور المقاومة في المنطقة وذلك بعد ما اصرّت عواصم عربية كالرياض وغيرها على الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد خلال 8 اعوام من الحرب الاهلية التي فرضت على سوريا.

واكّد العضو في قيادة "تيار النهضة الوحدوي" ان المقاومة هي مدعاة للفخر في الامة العربية وان الانتصارات التي شاهدناها في سوريا هي من اجل خيار المقاومة فان المفاوضات التي رعتها الدول العربية والغربية حول سوريا لم تثمر عن شيء لا على الارض وعلى الساحة السياسية ايضا.

واضاف الشيخ خضر الكبش ان المقاومة كما حقّقت انتصارات على الارض قد حقّقت انتصارات على الساحة السياسية ايضا فان عودة بعض السفارات العربية الى دمشق هو في عداد الانتصارات السياسية لمحور المقاومة.  

وبشأن اقرار بعض الدول العربية كالامارات بانتصار النظام السوري في الحرب الكونية عليها شدّد العالم المجاهد الشيخ خضر الكبش على ان تلك الحرب التي دارت رحاها طوال الاعوام الثمانية الماضية هو مخطط كانت تسعى دول اقليمية لاجرائه ضد سوريا ومحور المقاومة الا ان هذه الدول عجزت عن مواجهة المقاومة فبقى هذا المخطط حسرة في قلوبهم بصمود سوريا في التصدّي لمحور الشرّ.

واشار الشيخ خضر الكبش الى دور علماء الامة في لفت انتباه الشعوب الى اتخاذ خيار المقاومة في مواجهة الغطرسة والمتغطرسين واكّد بان علماء الامة الاسلامية تلعب دورا هامّا في ايقاظ المسلمين حول اتخاذ خيار المقاومة كخيار انجع في مواجهة الغطرسة التي تتمثل بدول محور الشر.

وشدّد العالم اللبناني على ان الاكتفاء بالمفاوضات طوال العقود الماضية حول القضايا العربية كالقضية الفلسطينية لم تعد تكسب انجازات تذكر لولا خيار المقاومة كما شاهدنا ذلك في فلسطين وجنوب لبنان وسوريا ايضا.

وحول عودة سوريا الى الجامعة العربية اكّد العضو فی قيادة تيار النهضة الوحدوي ان الواقع هو خلافا لما يتداوله الاعلام من عودة سوريا الى الجامعة العربية لان سوريا لم تفقد عروبتها يوما فالجامعة العربية هي التي ترجع الى سوريا ولا العكس وذلك لخطأها الفادح في معادلاتها لاسقاط النظام السوري من خلال المؤامرات وفرض الحرب.

ويرى مراقبون أن زيارة الرييس السوداني ثم الخطوة الإماراتية تشيران إلى قرب انفتاح دول عربية أخرى على النظام السوري.

جدير بالذكر ان وسائل إعلام عربية نقلت عن مصادر سورية أن الكويت ستفتح قريبا سفارتها في العاصمة السورية دمشق وذلك بعد أيام من موقف مشابه اتخذته كل من الإمارات والبحرين بعد قطيعة دامت حوالي 8 اعوام.

وقال خبراء ومسؤولون من دول عربية عدة إن حضور سوريا في القمة في العربية المرتقبة في تونس 2019 أصبح متوقعا بشكل كبير.

كما دعا البرلمان العربي في وقت سابق من الشهر الجاري إلى استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية كما وصف الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، قرار تعليق عضوية سوريا بـأنه كان "متسرعا".

ويرى الخبراء أن كافة التطورات التي تجري على الأرض تؤكد عودة الدولة السورية إلى مقعدها في الجامعة التي شاركت في تأسيسها وأن هناك مشاورات تجري بهذا الشأن بين الدول العربية على مستوى القادة العرب لبحث آلية العودة قبل قمة تونس.

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.