11 June 2020 - 16:40
رمز الخبر: 456349
پ
الشيخ عارف الابراهيمي:
اشار الباحث في الحوزة العلمية، الشيخ عارف الابراهيمي الى هبوط الطائرات الاماراتية في مطار بن غورين وصرح بان الامارات انتهجت سياسة هشة للتطبيع العلني مع الكيان الصهيوني.

افاد مراسل وكالة رسا للانباء، ان مطار بن غورين وللمرة الثانية في الشهر الماضي شهد هبوط طائرات اماراتية بشكل علني وقد ادعت مصادر عربية واسرائيلية بانه قد تمت عملية اغاثة طبية اماراتية للاهالي غزة والضفة الغربية في اجراء طرح علامات استفهام عند المتابعين لشؤون الشرق الاوسط حيث تسائلوا هل هذه الاغاثة الطبية فعلا من اجل التخفيف عن معاناة الفلسطينيين اذ تلوثوا بفيروس كورونا او ان العلمية شكلت مرحلة من مراحل التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني؟

وفي هذا الصدد، قال الباحث البارز في الحوزة العلمية، الشيخ عارف الابراهيمي: لا يخفى على المتابع في شؤون السياسة الخارجية لدولة الامارات في اي مستوى كان من المستويات، ان عملية الاغاثة الاماراتية انما هي مسرحية واجراء غير مهني بعيد كل البعد عن ما يسميها الاعلام الاماراتي المزيف ومن لف لفه ب"عملية انسانية".

واضاف الشيخ عارف الابراهيمي: ان ما قامت به الامارات هو اجراء يصب في مصلحة الكيان الصهيوني في سياسة هشة انتهجتها للتطبيع العلني مع الصهاينة بحيث ان السلطة الفسطينية اعتبرت الاجراء الاماراتي بانه خارج عن الاطار الديبلوماسي.

وتابع سماحته قائلا: ان الامارات العربية المتحدة بالتنسيق مع دول خليجية منها السعودية والبحرين تماشت مع سياسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب عراب من بداية اعلانه عن صفقة القرن وها هم اليوم يخرج علينا حكام الامارات السبع بشعارات جوفاء مستغلين الاوضاع في فلسطين وقد تلطخت ايديهم بدماء الشعوب العربية منها اليمن وليبيا اذ يفرضون حصارا خانقا ويقتلون الابرياء من المسلمين وحولوا بلادهم الى دول فاشلة.

وافاد الباحث البارز في الحوزة العلمية، الشيخ الابراهيمي بان ما اطلق عليه الاعلام العربي المزيف ب" الاغاثة الانسانية" ما هو سوى اجراء شهد لغطا اعلاميا بائسا لتلميع صورة الامارات العربية اذ تحولت الى دولة مكروهة عند المسلمين عموما وعند العرب على وجه الخصوص.

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر تعلیقا
الاکثر قراءة