25 September 2015 - 09:54
رمز الخبر: 11058
پ
الشیخ نبیل قاووق:
رسا- لفت الشیخ قاووق إلى أن "أوروبا تستشعر الخطر من اللاجئین السوریین، بینما قوى فریق 14 آذار لم تستشعر مثل هذا الخطر من المسلحین السوریین التکفیریین"، وقال: "ما قمنا به فی مواجهة التکفیریین لم یکن إلا انطلاقا من واجبنا الإنسانی والوطنی والأخلاقی".
 نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق

 

رأى نائب رئیس المجلس التنفیذی فی حزب الله الشیخ نبیل قاووق أن "لبنان الیوم یتخبط بأزمات سیاسیة ومعیشیة لا نعرف لها نهایة، وأن إطالة أمد الأزمة السیاسیة یؤدی إلى تعقیدها أکثر فأکثر، وإلى عدم إیجاد حلول للأزمات المعیشیة"، مضیفا أن "المسؤولیة والضرورة الوطنیة الملحة تفرض على جمیع اللبنانیین المسارعة لإیجاد مخارج لهذه الأزمة من خلال انتخاب المرشح الأقوى وطنیا ومسیحیا لرئاسة الجمهوریة ألا وهو العماد میشال عون، وهذا هو الطریق الأقصر والأقرب لحل الأزمة السیاسیة الراهنة، وإن کان یؤسفنا أن هناک من یراهن على تقطیع الوقت بانتظار متغیرات فی المنطقة، الأمر الذی یعتبر أشد إیلاما على اللبنانیین، وکأن الفریق الممسک بالسلطة لا یتحسس أوجاع ومعاناة الناس".

 

 

کلام الشیخ قاووق جاء خلال الاحتفال التکریمی الذی أقامه "حزب الله" لمناسبة مرور ثلاثة أیام على "استشهاد عباس حسین مرعی زهوی" فی حسینیة بلدة مجدل سلم الجنوبیة، فی حضور عدد من العلماء والفاعلیات والشخصیات، وحشد من أهالی البلدة والقرى المجاورة.

 

 

وأکد الشیخ قاووق أن "تضحیات الجیش اللبنانی والمقاومة هی التی وضعت حدا لأی تمدد داعشی إلى لبنان، والذی بفضلها بات البلد الأکثر منعة فی المنطقة أمام الخطرین الإسرائیلی والتکفیری، وهذه مفخرة للبنان، إلا ما یشوبها من الفریق المتورط بالفساد الذی شوه صورة وسمعة هذا البلد بالنفایات، وأدخل اللبنانیین والمؤسسات الرسمیة فی نفق مظلم لا نعرف له نهایة، وهنا لا یسعنا المقارنة بین إنجازات المقاومة التی رفعت اسم لبنان ورفعته عالیا أمام الدنیا، وبین الأزمات التی تسبب بها الفریق الممسک بالسلطة".

 

 

ولفت إلى أن "أوروبا تستشعر الخطر من اللاجئین السوریین، بینما قوى فریق 14 آذار لم تستشعر مثل هذا الخطر من المسلحین السوریین التکفیریین"، وقال: "ما قمنا به فی مواجهة التکفیریین لم یکن إلا انطلاقا من واجبنا الإنسانی والوطنی والأخلاقی، ونحن سنکمل ما بدأناه فی مواجهتهم، ولن نتخلَّ عن مسؤولیاتنا والتزاماتنا الوطنیة فی حمایة وطننا والکرامات والإنجازات أمام أی خطر تکفیری على طرفی الحدود بین لبنان وسوریا، وقد نجحنا فی محاصرة الإرهابیین التکفیریین، وما نقاتله الیوم على طرفی الحدود فی القلمون وجرود عرسال والزبدانی لیسوا إلاّ مجرد بقایا وفلول یائسة ومحاصرة".

 

 

وعن معرکة الزبدانی، قال: "حمینا الوطن، وقطعنا الطریق على مشاریع الغزوات التکفیریة، وبفضل دماء شهدائنا فی الزبدانی استطاعت المقاومة أن تحمی المنطقة وتحقق إنجازات عسکریة ومیدانیة عجزت عنها أمیرکا والدول الکبرى فی مواجهة المشروع التکفیری".

الكلمات الرئيسة: الشیخ نبیل قاووق سوریا لبنان
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.