27 August 2017 - 15:29
رمز الخبر: 433169
پ
العضو البارز في أنصار الله في حوار خاص مع وكالة رسا:
أكد الاستاذ صادق الشرفي "نحن نحمل أمريكا المسؤولية عما يحدث في اليمن، ولا يمكن أن نحمل اي دولة اخرى بذلك كون أن البارجات والطائرات الامريكية تحوم حول اليمن وتحاصرها وتمد طائرات العدوان بالوقود".
السيد صادق الشرفي العضو البارز في جماعة انصارالله

أشار عضو حركة انصار الله الاستاذ صادق الشرفي في حوار خاص مع وكالة رسا للأنباء الى المأساة الانسانية التي يمر بها الشعب اليمني، قائلا أن "الاوضاع الانسانية في اليمن اليوم لا تحتاج الى توضيح کثیر حيث أن جميع وسائل الاعلام تتحدث وتنقل المأساة التي يمر بها الشعب اليمني، ولم يعد الامر خفيا على أحد ولم يعد هناك لبس على احد عما يحدث في اليمن من جرائم بحق الانسانية بسبب عدوان التحالف العربي السعودي وحصارهم الذي فرضوه على اليمنيين".

 

وتابع أن "الحصار والعدوان على الشعب اليمني يمثل التفنن في التعذيب والقتل والتشريد بحق هؤلاء الناس العزل، فنشر الاوبئة یأتي في نفس السياق، وكل هذا يحصل لاجل الانتقام من الشعب اليمني"، متابعا" أن الامم المتحدة ومنذ بدء العدوان ارتقت بنفسها أن تكون أمام المشهد وأمام العالم كمضلة تحاول أن تساعد العدوان وتمده بشيء من الدعم وتوفر له الشرعية، فنحن نؤكد أن هذا العدوان لم يكن شرعيا على الصعيد القانوني ولا في الاعراف الدولية، ولكن على الرغم مما يحصل من مخالفات للقانون الدولي والذي يرتقي الى جرائم ضد الانسانية تحاول الامم المتحدة أن تكون حاضنة للمعتدين".

 

وأضاف أن "الامم المتحدة أوجدت الذريعة القانونية للعدوان السعودي على اليمن من خلال وضعه تحت البند السابع لأن القانون والاعراف الدولية تحرم وتمنع الهجوم والاعتداء على دولة ذات سيادة ومستقلة دون الحصول على موافقة من الامم المتحدة، فحتى شن الحروب على البلدان الاخرى له اسس وقوانين ولا يمكن أن یحصل بهذه العشوائية التي قامت بها السعودية وتحالفها في شن الحرب على اليمن".

 

وبین أن "الامم المتحدة حذفت السعودية التي تقود هذا العدوان الوحشي على اليمن من القائمه السوداء "لدول العار" في الماضي وستحذفها في المستقبل من جمیع القوائم السوداء"، مؤكدا أن "الامم المتحدة لا يمكن أن تتخذ اي خطوات جدية لمنع السعودية من ارتكاب الجرائم بحق الشعب اليمني لأنها تستلم أموالا طائلة من ال سعود ولذلك اصبح مندوب الامم المتحدة في خدمة العدوان السعودي".

وتابع "نحن لا نتوقع من الامم المتحدة خيرا فهي اصبحت جزءا من التاريخ والعالم لا يمكن أن يتقبل هكذا منظمة عديمة الفائدة، فالعالم لم یعد يقبل بامم متحدة تتحالف مع دول الشر والاستكبار لإستعباد الشعوب وليس لتحريرها، فکان على الامم المتحدة أن تقوم بمسؤوليتها تجاه الشعب اليمني المظلوم وتضغط على السعودية لايقاف هذه الحرب الشنعاء الوحشية وتحتکم للقانون الدولي".

وأشار الى أن ال سعود لايريدون حلا عادلا في اليمن، موضحا انه "حصلت توافقات في اليمن من خلال الحوار التي رعته الامم المتحدة وكان یعلن مندوب الامم المتحدة السابق في الیمن عن ذلك ولكن كانت تقوم السعودية بالتصعيد بغية افشال التوافق".

 

وحول الحصار المفروض على مطار صنعاء ومنع ایصال المساعدات الانسانية من قبل التحالف اليمني قال الاستاذ الشرفي أن "قرار محاصرة مطار صنعاء ومیناء الحديدة ومنع ايصال المساعدات الانسانية للشعب اليمني کان بامر من امريكا وهو قرار امريكي بامتياز، وهذا التصريح جاء من قبل السفير الامريكي الذي أعلن للوفد اليمني في عمان أن امامكم الخارطة اما أن توقعوا عليها وتقبلوا بعرضنا أو سيغلق مطار صنعاء وسينقل البنك المركزي وسيحكم الحصار على اليمن، ولکن على الرغم من حصول الاتفاق ومع جمیع التحفظات على بنوده اغلق مطار صنعاء وميناء الحديدة ونقل البنك المركزي بقرار دولي وهذا يدل على عدم مراعاة امريكا للعهود والمواثيق".

وبين أن "الاعلام قام بالتغطية على الدور الامريكي في الحصار المفروض على اليمن وهذا الاعلام ايضا لا ينقل الحقيقة عن المأساة الانسانية التي تحصل في اليمن فمنذ عام يمنع الطيران في مطار صنعاء ولا تصل المساعدات الانسانیة من المؤن الغذائية والادوية التي يحتاجها الشعب اليمني المظلوم وعلى اثر ذلك انتشر وباء الكوليرا وصار يحصد ارواح الاطفال والنساء ويفتك بابناء الشعب اليمني".

وتابع "نحن نحمل أمريكا المسؤولية عما يحدث في اليمن، ولا يمكن أن نحمل اي دولة اخرى بذلك كون أن البارجات والطائرات الامريكية تحوم حول اليمن وتحاصرها وتمد طائرات العدوان بالوقود وهؤلاء یتلذذون بالمأساة الانسانية في اليمن من مجاعة ومرض ومعانات الاطفال الیمنیین، فجمیع هذه الضغوط تأتي لإخضاع الشعب اليمني وارجاعه الى بيت الطاعة الامريكي وجعله يتخلى عن خياراته واهدافه".

 

وفي اشارة الى تسييس الحج من قبل السعودية وإتهام انصارالله بالسعي للهجوم على مکة المكرمة، بين أن "ال سعود لايتمكنون من تمرير هذا المشروع بسهولة مع وجود وسائل الاعلام والتكنولوجيا الحديثة والاقمار الصناعية"، مضيفا أن "السعودية لا تتورع وتحاول الضغط على اعدائها في كل المناسبات حتى في الحج الاكبر، فقامت السعودية في الماضي بقتل الابرياء خلال موسم الحج وجعلت هذه المناسك ساحة للإنتقامات والاحقاد ومناسبة لإركاع المسلمين الذين لا يرضون بظلم النظام السعودي سواء في اليمن أو سوريا او البلدان الاسلامية الاخرى، فالكثير من الاحداث التي حصلت في مواسم الحج في الاعوام الماضية لم تكن احداث عابرة وكانت متعمدة فقتل المئات من الابرياء قبل عامين في منى وسقوط الرافعة واحتراق المخيمات كانت مؤامرات من قبل ال سعود ولایقبل اي عذر منهم لان مسؤولية الحفاظ على ارواح الحجيج تقع على عاتق ال سعود وحكومتهم".

وأكد على أن "الحج فريضة فرضها الله على المسلمين ولايجوز لال سعود ولا غيرهم أن يمنعوا المؤمنين من اداء هذه الفريضة، فعلى السعودية أن تفتح المجال لجميع المسلمين الذين يريدون اداء وظيفتهم الشرعية".

 

واشار الى دعوة الجمهور ية الاسلامية في السنوات الماضية الى تحويل ادارة الحج الى لجنة تتشكل من الدول الاسلامية، مؤكدا " ضرورة تحويل الحج الى مجموعة من الدول الاسلامية لان لا يمكن أن تقوم عائلة ال سعود بادارة الحج لعدم كفاءتها"، متابعا "أن هناك كانت دعوات من قطر قبل فترة لتدويل الحج ولكن بعد ما تم فتح المجال للحجاج القطريين انتهت هذه الدعوات".

وبين أن "السعودية لازالت تمنع الشعب اليمني والسوري من الوصول الي الحرمين الشريفين واداء مناسك الحج وتبتزهم لاخضاعهم لارادتها ولكن هذين الشعبين يأبون الذل"، مضيفا أن "ال سعود لا يدركون نعمة الحج التي يستفادون منها كثيرا وينبغي عليهم أن يخدموا المسلمين فيه، ولكن هؤلاء حولوا الحج وسيلة لابتزاز المسلمين".

وختم الاستاذ صادق الشرفي، قائلا أنه "مادامت هذه المملكة وهذه العائلة تنتهج هذه النهج وتقتل المسلمين ولا تهاب قتل المسلمين في بيت الله الحرام فلا نتوقع خيرا على الحج والمسلمين وستبقى الامور سيئة كما هي الان".(۹۸۶۱/ع۹۱۳)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.