04 December 2017 - 17:38
رمز الخبر: 437726
پ
الناشط والمعارض البحریني فی حوار خاص مع رسا:
أكد الاستاذ راشد الراشد على أن " ال خليفة اليوم إستغلوا الظروف الصحية الخطيرة التي يمر بها سماحته اية الله الشيخ عيسى قاسم كي يجعلها ورقة ابتزازا ضده وضد أتباعه".
الاستاذ راشد الراشد

أكد الناشط والمعارض البحريني الاستاذ راشد الراشد في حوار خاص مع وكالة رسا للأنباء على أن "اية الله الشيخ عيسى قاسم لم يكن مجرد عالم دين أو رجل عادي في الشارع البحريني، هو رمز كبير وقامة كبيرة ويعتبر الشخصية التي تحظى بمقبولية كاسحة لدى البحرينيين، لذلك ما يمارسه النظام الحكم الاستبدادي الدكتاتوري ضد هذه القامة في البحرين شنيعة وظالمة، ما يفعله رمز الدكتاتورية في البحرين حمد ال خليفة محكوم حيث انه إستغل الظروف الصحية الخطيرة التي يمر بها سماحة الشيخ قاسم كي يجعلها ورقة ابتزازا ضده وضد أتباعه".

 

وتابع أن "هذه الممارسات كلها تأتي في إطار إسكات سماحته والمقربين اليه بممارسات قاسية والتي دفع فيها الشعب البحريني العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى والاف المسجونين، النظام بإستغلاله هذه الورقة يريد الضغط على اية الله الشيخ عيسى قاسم كي يتنازل عن المطالب الشعبية وعن دماء الشهداء الذين سقطوا برصاص النظام ويتنازل عن كل الجرائم التي ارتكبها بحق الناس، هم يريدون أن يرجع الناس الى منازلهم كي يسمحوا لسماحته بالخروج من منزله، أنظروا كيف يتهاوى النظام اخلاقيا الى هذه الدرجه البشعة والمتوحشة حيث أنه لا يسمح بوصول الاطباء الى رجل يبلغ من العمر ثمانين عاما ممددا على فراش المرض، سماحته يعاني من أمراض عدة ووضعه حرج للغاية".

 

وأضاف أن "النظام وصل الى اعلى مستويات الانحطاط الاخلاقي بمحاصرة منزل سماحة الشيخ بل تجاوز كل الاعراف حيث أنه اليوم ليس مسموحا حتى لأولاد الشيخ أن يزوروه او حتى لو سمح لهم سيكون ذلك بعد الكثير من الإهانات، إبتزاز النظام عن طريق استخدام حالة الشيخ كورقة سياسية قد فشلت عن طريق سماحته لأنه لم يساوم ولا يوافق حتى على علاجه في مستشفيات الدولة بل اصر على كادر طبي محايد، النظام أرسل سيارة اسعاف لنقل الشيخ الى مستشفى خاص بالمساجين وسماحته رفض ذلك وأضاف الى ذلك إنعدام الثقة التامة بكل ما تقوم به السلطة من إجراءات ورفض أن يستقل اي سيارة تأتي من الجانب النظام كي تنقله الى المستشفى".

 

وبين أن" منظمات دولية عديدة وعلماء وشخصيات سياسية ودينية طالبت إنطلاقا من وضع الانساني الخطير الذي يمر به سماحة الشيخ بسبب بطش وممارسات النظام الخليفي، برفع الحصار فورا والسماح للأطباء الذين يعالجون سماحته بالوصول اليه قبل فوات الاوان".

 

وبالنسبة لسلمية الثورة بوجود اية الله الشيخ عيىسى قاسم وإنفلات الامور لو حصل أي مكروه لسماحته قال الاستاذ راشد الراشد أن "النظام يراهن على استمرار الحصار كي يجبر الشيخ على التنازل مقابل اتاحة الفرصة له بالعلاج لكن سماحته اثبت على الرغم من الالم والمعانات لكنه مازال مستمرا في مسيرته ضد نظام استخدم جميع الوسائل الخبيثة والساقطة اخلاقيا، سماحته يدرك تماما أن هذا الطريق الذي ذهب فيه قد يقوده الى الشهادة، الا اذا تنازل عن المطالب الشعبية العادلة التي من أجلها قدمت الدماء الغزيرة من الشعب البحريني، في الواقع ال خليفة يغامرون ويقامرون في ما يذهبون اليه بالطبع هم أرسلوا طبيبا من عندهم ليرى حالة سماحة الشيخ وربما ليطمئنوا أكثر على حالة الشيخ الصحية التي ممكن أن تقوده الى الشهادة، ربما بفقد حياته لا سامح الله يريدون مواصلة الرهان على الابتزاز الوقح لمعالجة أزمتهم السياسية وأزمتهم الشرعية التي بقوا يعانون منها بعد 14 فبراير 2011".

 

وأوضح أن "هم يقامرون حيث يقودون وضع البلد الى المجهول، لا يستطيع أحدا أن يتنبأ بما سيحصل في مرحلة ما بعد اية الله الشيخ عيسى قاسم، الردود الشعبية الغاضبة في هذه الايام وخروج أكثر من خمسين منطقة في عموم ارجاء البحرين مساندة ومؤيدة لسماحة الشيخ والتي طالبت برفع الحصار الدائم عن سماحتة تنذر بأيام عصيبة وصعبة للنظام البحريني، هذه التظاهرات والتي حصلت خلال الايام الماضية وسقط خلالها الشهداء عشرات الجرحى ربما تتسم الان بالتعبير عن حالة الغضب وخرجت عفويتا للشارع لكن كيف يستطيع النظام أن يتنبأ بما ستؤول اليه الكارثة على الاوضاع برمتها".

 

وختم الاستاذ راشد الراشد كلامه، قائلا "يستند ال خليفة الى تجارب سابقة والى إقدامهم بإعتقال قيادات ورموز الدينية والوطنية للثورة وتماديهم في هدم المساجد والحسينيات وهتك الحرمات والنواميس والتعدي على اعراض الناس ليلا ونهارا بدون خجل وذلك مثبت بمقاطع مصورة". (9861/ع914)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.