10 September 2018 - 14:01
رمز الخبر: 445525
پ
امين عام شورى العلماء في العراق:
بين امين عام شورى العلماء الشيخ يوسف الناصري أن "الإنتصارات الکبیرة للمقاومة في سوریا والیمن ولبنان والعراق والبحرین وفي ظل دعم الجمهوریة الإسلامیة لا یریح أعداء الشعوب المستضعفة، وذلك لايروق للإستکبار العالمي والشیطان الأکبر ولذلك من الطبیعي أن یروج للشائعات لايجاد التفرقة بين الشعبين العراقي والايراني".
معاون الامين العام لحركة النجباء الشيخ يوسف الناصري

أشار معاون امين عام المقاومة الاسلامية حركة النجباء الشيخ يوسف الناصري في حوار خاص مع مراسل وكالة رسا الى الاحداث الاخيرة في البصرة، موضحا، "في الحقیقة ما یجري في البصرة بشکل عفوي حيث أن الجماهیر البصریة تطالب بمطالب صحیحة وحقة وهي الماء الصالح للشرب والکهرباء وتوفیر الخدمات وما شابه ذلك،  لکن هذه المظاهرات بدأت تتحول شیئاً فشیئاً إلی نهج غیر سوي ولا تحافظ على الممتلکات العامة ولا ترفع شعارات تنسجم مع متطلبات الشارع والشعب العراقي وخصوصا أن الشارع البصري هو شارع مجاهد ومؤمن وکان له دور فعال في مکافحة ومواجهة النظام الدیکتاتوري البعثي الصدامي وأیضاً في مقاتلة ومقاومة الإحتلال البریطاني والامريكي وکذلك في مواجهة داعش والقضاء عليه".

وأشار رئيس شورى علماء العراق الى دور الدول الغربية والرجعية العربية في تأجيج الصراعات في العراق وركوب موجة المظاهرات الشعبية الحقة، مصرحا "أن الیوم نری أن مسار المظاهرات قد انحرف عن مساره الرئیسي ونری أن ألایادي الأمریکیة والأیادي الصهیونیة والوهابیة وإلامارات ودورهم في تأجيج الصراع کان واضحاً، من خلال تجییش بعض ما استطاعوا تجييشه من خلال أن دفع بعض الأموال لکي یجروا بعض الشباب وخصوصاً البعثیین الذین جاؤوا من المناطق الغربیة من الأنبار وغیرها وجاؤوا لکي ینفذوا مشروعاً صهیونیاً بعثیاً في العراق".

 وتابع الدكتور يوسف الناصري "أن البصرة تعد ثقل العراق وهي قوّة العراق الإقتصادیة والشعبیة للبلد وكان من الضروري منذ زمن بعید أن يتحقق تقدماً مدنیاً في إنجاز مشاریعها کمیناء رئیسي في منطقة الشرق الأوسط، ولکن الإمارات التي تخشى من ذلك على اقتصادها والحقد الوهابي وما تکمنه الدوائر الصهیونیة والبريطانية والإمریکية لم ترد التطور لهذه المدينة ولذلك دفعوا بهذه العناصر إلی إستخدام اساليب غیر صحیحة بغية تدمير البصرة".

وأشار الى هجوم المندسين على مكاتب ومقرات الحشد الشعبي وقنصلية  الجمهورية الاسلامية في البصرة مبينا "نستغرب هجوم هؤلاء على مکاتب الفصائل الإسلامیة ومقرات الحشد الشعبي وحتى  مستشفى الحشد الشعبي وهاجموا الجرحی الذین قدموا أنفسهم دفاعاً عن البصرة وارض العراق" مضيفا، أن "ما تعرضت إلیه قنصلية الجمهوریة الإسلامیة أیضاً کان واضحاً أن غایات الکثیر من هؤلاء غایات غیر شریفة وغیر وطنیة وغیر سلیمة لذلك هؤلاء بدل إلی أن يهاجموا السفارة الأمریکیة التي عبثت في العراق، نراهم قد أختاروا المکان الخطأ ولکن هذه أیضاً فرصة لکي نتعرف علی البعثيین وعلی العملاء".

وتابع، "ينبغي أن نتعرف علی الدور الأمریکي والصهیوني الخبیث وينبغي أن نلتفت إلی قواعد العمل بما یسمّی بالحرب الناعمة ویجب أن لا نهدأ ولا يرتاح لما بال باعتبار أن الأمور أصبحت على ما يرام ولاتوجد مشكلة، بل بالعکس مازالت أمریکا وأیاديها تعمل على توتير الاجواء في العراق، فالأمریکان لا یریدون عملیة سیاسیة مستقرة في العراق ولا یریدون إستقرار للعراق ولا یریدون نمو إقتصادي لبلدنا".

وبين" أن الشعب العراقي كله يرفض هؤلاء لانهم، جسم غریب علی المجتمع العراقي ولذلك ستنطلق مظاهرات معاکسة لهم ومؤیدة للجمهوریة الإسلامیة والحشد الشعبي وضد الضغوط السیاسیة الأمریکیة".

وأشار معاون امين عام المقاومة الاسلامية حركة النجباء الى الحرب الاعلامية الشرسة التي يشنها الاعلام المناوئ لايجاد شرخ بين الشعبين العراق والايراني، موضحا "في الحقیقة لا نستغرب أن نری إعلاماً مضاداً لنا کشعبین إنتصرا علی إرادة الإستکبار العالمي وخلقا منطلقاً لنواة محور مقاومة عالمي، الیوم هذا المحور قد أفشل کل المشاریع الغربیة والإستکبار العالمي في المنطقة"، مضيفا "أن هذا المحور الیوم بدأ یطوق ویحاصر عنق الصهیونیة في أرضنا الفلسطینیة الحبیبة".

وبين الدكتور يوسف الناصري أن "الإنتصارات الکبیرة للمقاومة في سوریا والیمن ولبنان والعراق والبحرین وفي ظل دعم الجمهوریة الإسلامیة لا یریح أعداء الشعوب المستضعفة، وذلك لايروق للإستکبار العالمي والشیطان الأکبر ولذلك من الطبیعي أن یروج للشائعات لايجاد التفرقة بين الشعبين العراقي والايراني"، مضيفا "علینا أن لا ننخدع بهذه الشائعات هذا مهمّ جدّاً، فمثلا مسألة المیاه في جنوب إیران روّج الإعلام المضلل أن الحكومة الايرانية تنقل المياه الى العراق، كما روّج في العراق أن إیران قطعت المیاه عن العراق ولذلك أصبحت المیاه في البصرة مالحة، فنحن نقول کلا للدعایات المضللة".

وأكد "ضرورة مواجهة الاعلام المضلل بشجاعة وبکفائة عالیة، لأننا في مرحلة إلانتصار لمحور المقاومة ومرحلة الهزیمة للاستكبار العالمي، فهذه الإنتصارات ان شاء الله تتوّج أکثر فأکثر ونحرر فلسطین وسوف لن تجدي نفعا هذه الدعایات".

 وبين "أننا نعتز بأنفسنا کمنتصرین وسنحقق مزیداً من الإنتصارات ومزیداً من التلاحم بین الشعبین العراقي والإیراني؛ خصوصاً أن أربعینیة الإمام الحسین تشکّل أکبر إنتصار جماهیري في العالم، فهنا تتشكل مساندة بين الشعبين العراقي والايراني، ففي الزيارة الاربعينية شعب فقیر کالشعب العراقي یستضیف ملایین من الناس بهذا الشکل الأخلاقي الرائع"، مضيفا "أن هذا الامر يعد انتصارا ثقافيا اخلاقيا اجتماعيا لا یرق للاعداء".

 وأشار الى أن "مسؤولي العالم يخططون ویؤسسون وزارات لمثلا ادارة مبارات نهائیات کأس العالم ویقیمون الدنیا ولا یعقدوها علی إدارتهم، بینما أربعین ملیون مسلم مجاهد مناضل مقاوم بطل یزور الإمام الحسین ويتم استضافته بافضل شكل ودون اي اشكالات خلال الزيارة الاربعينية ولذلك تنشتر هذه االشائعات ضدّهم، لأن دول الإستکبار العالمي لا یروق لهم إنتصار الشعوب".

وأشار رئيس شورى العلماء الى ثورة الامام الحسين (ع)، قائلا: أن "الحسین عنوان إرادة الشعوب المنتهضة علی الإستکبار، الحسین عنوان تحدّي هذه الشعوب لکلّ الدمار الذي تمتلکها أمریکا وأعوانها من الصهیونیة وغیرها، الحسین هومشروع إنقاذ الأمّة علی إرادة الإستکبار والشیطان ولذلك هذا یبغضهم ویخیفهم"، مضيفا "نحن نعلن بصراحة اعتزازنا وفخرنا بعقیدتنا وبحسینیتنا وانتفاضتنا الحسینیة ونعتز بشعبنا العراقي وشعبنا الشقیق الإیراني ونعتقد أننا ننتصر على هذه التحدیات وسننتصر علی الحصار المفروض علی شعوبنا وسنحقق مزیداً من الإعتماد علی الذات ومزیداً من الاكتفاء الذاتي وسنتحول إلی محور أساس في العالم لم یزعجنا أویربکنا الأقزام وبیت العنکبوت الصهیونیة أوالشیطان الأکبر".

وفي اشارة الى الاجراءات التي اتخذتها المرجعية الرشيدة لحل المشكلات الراهنة في البصرة الانجازات التي حققتها هنا، أوضح الشيخ الدكتور يوسف الناصري أن "المرجعیة قادت محور المقاومة بفتواها للجهاد الکفائي حيث تأسس الحشد الشعبي وانتصر علی العصابات الإرهابية وعلى رأسها داعش وهذا الامر قد أسّس لأزمة نفسیة وعسکریة وأمنیة لمشاریع الإستکبار والصهیونیة بالعراق والمنطقة ولذلك هم ینتقمون من المرجعیة الرشیدة، المرجعیة تعلم أن السیاسیين إنحرفوا عن المسار الطبیعي وارتبطوا بأجندات خارجیة ولا یقومون بالدور المفروض عليهم لخدمة المواطنین ولذلك لم یبقی لدی المواطن العراقي إلا المرجعیة لكي یلجأ إلیها، وإرسال السید أحمد الصافي إلی البصرة جاء لحل مشكلات الناس هناك، وقد اشتری السيد مضخات کبیرة حيث تقوم هذه المضخات اليوم يتأمين المياه الصالحة للشرب لاکثر من ثلث البصرة وهذا إنجاز سریع جدّاً اجز خلال اسابيع ونتمنّی من کلّ الإعلام المقاوم أن ینشر ذلك".

وتابع أن "الكثير استغربوا کیف استطاعت المرجعیة خلال فترات قصیرة أن تحل مشکلة مياه البصرة في حين أن السیاسیين يدعون أنها لا تحلّ إلا في سنتین  وبأموال طائلة، علماً أن المرجعیة لم تأخذ ولا درهماً ولا دیناراً ولا دلاراً من الحکومة ومن الأموال المخصصة لبناء هذه المحطات وخدمة المواطنین في البصرة"، مبينا "أن هذا ممّا یزعج الأمریکان الذین یدّعون أنهم یمتلکون محطات عملاقة ویمتلکون مصانع کبری في العالم ویمتلکون الحلول وغیرها إلا أنهم والبريطانيين فشلوا في البصرة ونجح محور المقاومة وعلی رأسها المرجعیة الرشیدة". (986/ع912)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.