23 July 2009 - 16:59
رمز الخبر: 103
پ
آیة الله خزعلی، أمین عام مؤسسة الغدیر الدولیة:
وکالة رسا للأنباء- قال أمین عام مؤسسة الغدیر الدولیة فی اجتماع الغدیر السنوی: إذا ما تجاوزنا ولایة الفقیه فلن یکون نصیبنا الفشل على جمیع الأصعدة وحسب، بل لن یبقى لدینا شیء بالمرة.
ثمة حاجة ماسة الیوم لتبجیل مقام ولایة الفقیه<BR>
<BR>

 

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة آیة الله خزعلی، أمین عام مؤسسة الغدیر الدولیة، قال فی اجتماع الغدیر السنوی بشأن الأحداث التی تلت الانتخابات الایرانیة الأخیرة فی طهران: نحن ننتظر أن یتجاوز شعبنا الغیور هذه الأزمة من دون أن یؤدی ذلک الى إرباک فی المجتمع.

وأضاف: بحمد الله والمنة، أقیمت هذه الانتخابات على أکمل وجه ممکن، على الرغم من المساعی الرامیة الى إبطالها والتشویش علیها.

وفی معرض مخاطبته لمن یدعو الى إطلاق سراح المتسببین بالاضطرابات الأخیرة، أشار سماحته لوصیة أمیر المؤمنین (ع) القاضیة بمنع السکوت حیال مثیری الفتنة، قائلاً: إن صمت البعض إزاء أحداث العنف والشغب یحمل فی طیاته معانی کثیرة، کما هو الحال فی سکوت المجتمع الاسلامی أمام الجرائم التی ترتکبها الوهابیة بحق عموم المسلمین فی العالم.

وأضاف سماحته: لمَ لاذ هؤلاء الأفراد بالصمت قبال حرق البنوک ودوائر الدولة وقتل الأبریاء فی أعمال الشغب الأخیرة، والیوم یطالبون بالإفراج عن هؤلاء المجرمین المتسببین بتلک الأحداث.

الى ذلک، أشار سماحته الى الفتنة التی أحدثتها الوهابیة فی الاسلام، وقال: على جمیع المسلمین الیوم أن یعوا بأن الحرکة الوهابیة لم تعد تقف بوجه الشیعة فحسب، بل هی حرکة مضادة للاسلام برمته.

وتابع: الحرکة الوهابیة من صنع بریطانیا وفرنسا منذ ما یقرب من مائتی عام خلت. ولقد قلت سابقاً فی محافل أهل السنة وأقول الیوم أیضاً بأن أهل السنة محترمون بالنسبة لنا؛ لکن علیهم أن یعلموا أن موضوع الوهابیة بات یشکل خطراً على الاسلام ککل، حیث تسعى الى تشویه الوجوه البارزة فی العالم الاسلامی.

وفیما یتصل بالحوادث الأخیرة أیضاً، قال سماحة الشیخ خزعلی فی ختام حدیثه: نحن الیوم بحاجة ماسة الى تبجیل ولایة الفقیه أکثر من أی وقت مضى، فإذا ما تجاوزنا ولایة الفقیه لن یکون نصیبنا الفشل على جمیع الأصعدة وحسب، بل لن یبقى لدینا شیء بالمرة.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر قراءة