13 November 2009 - 16:00
رمز الخبر: 1107
پ
لدى استقباله وفدا من علماء السنة
رسا/ تقریر إخباری- لدى استقباله -أمس الخمیس- عددا من علماء أهل السنة من إیران، أکد رئیس مجلس الشورى الإسلامی علی لاریجانی أن استراتیجیة الجمهوریة الإسلامیة فی إیران قائمة على أساس التقارب بین المذاهب الإسلامیة.
لاریجانی یؤکد على الوحدة الإسلامیة ویحذر من مخطط الترویج لإسلام بدیل
وأوضح لاریجانی فی هذا اللقاء أن مبدأ وحدة الشیعة والسنة من التعالیم الخالدة للإمام الخمینی (رض) مؤسس الجمهوریة الإسلامیة، وان القیادة الحالیة ملتزمة بها.
وذکّر لاریجانی الوفد بتوجیهات قائد الثورة الإسلامیة بشأن وحدة المسلمین، والتی أکد سماحته علیها خلال جولته الأخیرة فی کردستان، منوها إلى أن تلک الأفکار تمثل أساس حرکة النظام الإسلامی.
على صعید آخر حذر رئیس مجلس الشورى الإسلامی من حرکة مشروع أمریکا والدول السائرة فی فلکها بالمنطقة؛ والقائم على أساس الترویج لإسلام بدیل، فی محاولة لتشویه صورة الإسلام الإصیل من خلال الحرکات الإرهابیة، وللإیحاء بأن الجهاد الإسلامی الذی هو مبدأ أصیل فی الإسلام أمر مرادف للإرهاب، ودعا جمیع المذاهب الإسلامیة لعدم الوقوع فی هذا الفخ الأمریکی الصهیونی، موضحا بأن الصراعات الطائفیة هی بفعل تحریض أجهزة مخابرات بعض الدول على الساحة الإقلیمیة، ولا تلتقی
مطلقا بالجوهر الفکری للمذاهب الإسلامیة حیث تعایش أتباع المذاهب بمودة جنبا إلى جنب لعدة قرون.
وأکد لاریجانی على أن الجمهوریة الإسلامیة تدعو إلى الفکر التوحیدی الأخلاقی، وتسعى لتعزیز التقارب بین المذاهب الإسلامیة، وللحوار بین الأدیان التوحیدیة،ولدیها مواقف واضحة من الأفکار المتطرفة والإرهابیة المصطنعة.. وألفت لاریجانی إلى أنه فی الوقت الذی تدعم فیه الجمهوریة الإسلامیة مبدأ الجهاد باعتباره مبدأً أصیلا للدفاع عن الشرف الإنسانی والعزة والشموخ الإسلامیین فی فلسطین ولبنان ولدى باقی الشعوب، فإنها فی الآن نفسه تعارض الحرکات الإرهابیة العمیاء وتعتبرها صنیعة الأجهزة المخابراتیة الأجنبیة.
من جانبه أکد الشیخ مولوی عبد الحمید وعلى غرار بعض العلماء ممن حضروا هذا اللقاء على مبدأ وحدة المذاهب الإسلامیة، معبرا عن دعم علماء السنة للنهج والموقف الحضاری الإسلامی لنظام الجمهوریة الإسلامیة.







ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.