28 July 2009 - 18:33
رمز الخبر: 116
پ
بکلمة للدکتور أحمدی نجاد..
وکالة رسا للأنباء- قال مسؤول المهرجان الخامس للنظریة المهدویة: یعقد المهرجان الدولی الخامس للنظریة المهدویة فی غضون الأسبوع المقبل.
الأسبوع المقبل سیشهد عقد المهرجان الخامس للنظریة المهدویة<BR>
<BR>

 

فی حوار له مع مراسل وکالة رسا للأنباء، سلط سماحة السید محمد علی موسوی، مسؤول مهرجان النظریة المهدویة، الضوء على أهم البرامج التی سیتضمنها المهرجان الدولی الخامس للنظریة المهدویة، مؤکداً على تسلم الأمانة العامة للمهرجان 314 مقالاً باللغة الفارسیة، ومضیفاً: بعد مرور هذا العدد من المقالات بمراحل التقییم التخصصی المختلفة، حازت خمسون منها على درجة القبول، ومن ثم سیتم عرض 23 من هذا العدد فی اللجان التخصصیة للمهرجان.

وتابع السید موسوی: أما فی مجال المقالات غیر الایرانیة فقد وصل الى الأمانة العامة للمهرجان خمسون مقالاً.

وقال أیضاً :یبدأ المهرجان الدولی الخامس للنظریة المهدویة أعماله صباح یوم الثلاثاء المقبل الموافق للرابع من أغسطس/ آب فی قاعة المؤتمرات الدولیة فی العاصمة طهران، وسوف یتضمن کلمة لرئیس الجمهوریة الاسلامیة فی ایران الدکتور محمود أحمدی نجاد، وطبقاً للمشاورات الجاریة سیختتم المهرجان أعماله فی السادس من أغسطس/ آب بکلمة لرئیس مجلس الشورى الاسلامی، السید علی لاریجانی.

وأضاف قائلاً: سیکون البروفسور مولانا ضیف الشرف والمتحدث الخاص فی المهرجان، کما سیلقی الجنرال فیروز آبادی کلمة فی المهرجان أیضاً.

ثم تطرق سماحته الى کلمات الأساتذة والمفکرین فی الحوزة العلمیة فی هذا المهرجان، وقال: سیتم کشف النقاب عن قائمة بأسماء السادة والشخصیات المتحدثین فی المهرجان فی القریب العاجل إن شاء الله تعالى.

الى ذلک، صرح سماحته بالقول: سیجری عقب الانتهاء من المهرجان المذکور العمل على تنظیم مهرجان ثقافی – فنی یحمل عنوان "عصر الانتظار"، وذلک فی ضوء الترحیب الکبیر الذی لاقته الدعوة التی وجهتها الدائرة العامة للارشاد الاسلامی فی مدینة کرمان، اعتباراً من السادس وحتى الثامن أغسطس/ آب.

یشار الى أنه بإمکان الراغبین بالحصول على مزید من المعلومات فی هذا المجال الاتصال على الهاتف 7833714- 0251 أو زیارة الموقع الألکترونی التالی: www.intizar.org

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر قراءة